طلائع فلسطينية تبدأ معركة مخيم اليرموك

طلائع فلسطينية تبدأ معركة مخيم اليرموك

طلائع فلسطينية تبدأ معركة مخيم اليرموك

بيروت – بدأ النظام السوري معركة اقتحام مخيم اليرموك للفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق، مستخدما مقاتلين من الجبهة الشعبية – القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل أطلق عليهم اسم “اللجان الشعبيه الفلسطينية”، حيث بدأ هؤلاء تقدمهم نحو المخيم الثلاثاء بعد يومين من القصف المدفعي والصاروخي على المخيم، ويشارك مقاتلون (ولكنهم قليلي العدد) من تنظيمات فلسطينية أخرى محسوبة على سوريا مثل “فتح الانتفاضة”، في المعارك

 

ويتوقع مصدر فلسطيني مسؤول أن تنضم في مرحلة لاحقة وحدات من جيش التحرير الفلسطيني، التابع لسوريا، إلى معركة اقتحام المخيم التي أشار المصدر إلى أنها ستستمر لفترة طويلة وأنها ستكون شرسة ودامية لأن مقاتلي المعارضة خزنوا في المخيم كميات ضخمة من الأسلحة، ولأن خطوط إمدادهم بالمسلحين والسلاح لا زالت مفتوحة.

 

وقال المسؤول الفلسطيني أن “المئات من مقاتلي اللجان الشعبية بدأوا بالتقدم في مخيم اليرموك، وإن المعركة تدار وفق مبدأ السيطرة على حارة حارة وشارعاً شارعاً”، مشيراً إلى أن “المزاج العام في المخيم لم يعد حاضناً للمسلحين بسبب ممارساتهم.

 

وذكرت مصادر فلسطينية مستقلة أن مسؤولين أمنيين وعسكريين في النظام هددوا قيادات للمنظمات الفلسطينية المتواجدة في دمشق بأنهم إذا لم يخوضوا مع النظام معركته ضد المؤامرة الكونية على سوريا فالافضل لهم مغادرة الأراضي السورية”، وأشارت المصادر أن مقاتلين من الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان تم جلبهم إلى المخيم بعد أن تم تدريبهم على يد مدربين من حزب الله، ويشرف ضباط من جيش النظام على المعركة ويوجهون القوات المشاركة.

 

وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن قوات النظام استمرت الثلاثاء في قصفها للمخيم، وتركز القصف على المنطقة الغربية، وهي حارة الـ15 وشارع الثلاثين، وسط أنباء عن سقوط عدد من الجرحى”.

 

وأعلنت الجبهة الشعبية – القيادة العامة – أن “قوات اللجان الشعبية الفلسطينية طهرت بعض أحياء المخيم من الإرهابيين ووجهت إنذاراً أخيراً إلى المجموعات المسلحة التي تسيطر عليه وهي جبهة النصرة والجيش الحر للاستسلام أو الانسحاب منه”، وأن “اللجان الشعبية الفلسطينية بدأت الثلاثاء بتطهير بعض أحياء المخيم الشمالية بعد معارك عنيفة أوقعت خلالها العديد من القتلى والمصابين في صفوف الإرهابيين”.

 

يذكر أن النظام السوري ومنذ عهد الرئيس السابق حافظ الاسد كان يستخدم مقاتلي الجبهة الشعبية “القيادة العامة” في معاركه الفلسطينية خصوصا التي كانت ضد الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي طاردته سوريا عن طريق مقاتلي القيادة العامة و”فتح الانتفاضة” عام 1983 في مخيمي البداوي ونهر البارد، وحاصرته في طرابلس إلا أن خرج منها بحرا، ولم يكتفي بذلك بل أرسل نفس هذه القوات إلى مخيمات بيروت الفلسطينية صبرا وشاتيلا لتطرد مقاتلي حركة فتح منها إلى مخيم عين الحلوة وإلى الجنوب اللبناني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث