شبان يمنيون يساندون المحتاجين في رمضان

شبان يمنيون يساندون المحتاجين في رمضان

شبان يمنيون يساندون المحتاجين في رمضان

صنعاء- تنتظر أسرة حسن العواضي شأنها شأن عشرات الأسر الفقيرة الأخرى في صنعاء المساعدات التي توزعها الجمعيات الخيرية خلال شهر رمضان.

 

تتوقف شاحنة صغيرة أمام مسكن العواضي تقل متطوعين في مبادرة (إنسان للإنسان) ليقدموا للأسرة كمية من المساعدات الغذائية.

 

تأسست مبادرة (إنسان للإنسان) الخيرية عام 2010 من مجموعة شبان متطوعين يجمعون التبرعات من أهل الخير ويوزعونها على الأسر الفقيرة في صنعاء. ‭‭ ‬‬

 

تسكن أسرة العواضي المكونة من سبعة أفراد في غرفة صغيرة يفتح بابها على الشارع وفي أحد أركانها مكان للطبخ وفي ركن آخر مرحاض.

 

وقال حسن العواضي رب الأسرة ‭‭” ‬‬احنا مننا سبعة جالسين بغرفة.. دكان.. ماهيش غرفة. والحالة تعبانة مابش معي أي عمل.”

 

وأضافت زوجته أم توفيق “احنا مرة متضايقين مرة. يعني غرفة وحمام ومطبخ. غرفة مأكل ومشرب وحمام وكله. مابش حاجة نعمل يعني بأيدينا. ما معناش حاجة نسويها بأيدينا.”

 

تضم مبادرة (إنسان للإنسان) الخيرية 12 شابا تطوعوا لجمع التبرعات المالية والعينية من الموسرين وتوزيعها على 200 أسرة رقيقة الحال.

 

وقال أمين المضواحي أحد الأعضاء المؤسسين للمبادرة “للأسف معظم الناس الذي بنزل لهم (المعونات) هي أسر شبه معدمة لا تمتلك يمكن قوت يومها وبالتالي هو يمكن اللي بيلامس إنسانيتنا في رمضان أنه عمل خير أكثر من أنه عمل دائم للمبادرة.”

 

وقال زميله في تأسيس المبادرة عامر المقطري “نسعى إلى ترسيخ ثقافة العمل الطوعي الجماعي الخيري والتكافل الاجتماعي الذي أمرنا الإسلام بأن نتكافل فيما بيننا من أجل تكامل المجتمع.”

 

ويعيش ثلث اليمنيين الذين يبلغ عددهم 25 مليون نسمة على أقل من دولارين في اليوم. وتقدر نسبة البطالة في اليمن بنحو 36 في المئة في الإجمالي وبنحو 60 في المئة بين الشبان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث