سيسيه يضرب الإسلام في مقتل بلعبه القمار في رمضان

سيسيه يضرب الإسلام في مقتل بلعبه القمار في رمضان

سيسيه يضرب الإسلام في مقتل بلعبه القمار في رمضان

إرم – (خاص) من أحمد نبيل

وضع السنغالي بابيس سيسيه مهاجم نيوكاسل الإنكليزي نفسه في موقف حرج للغاية مع توالي أيام شهر رمضان المبارك، هذا الموقف لم يتمثل في عدم صوم اللاعب مثلا خلال تدريبات الفريق في نهار رمضان، لكنه ارتكب معصية يعلم غير المسلم قبل المسلم أنها من المحرمات فما بالنا وهو ارتكبها في شهر رمضان.

 

فبعد رفضه ارتداء قميص ناديه للموسم الحالي الذي يحمل شعار الراعي الجديد، لأنه “شركة ربوية تُخالف أحكام الشريعة الاسلامية”، نشر أحد مشجي نيوكاسل صورة لسيسيه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي داخل كازينو للقمار وهو المسلم المشهور بالتزامه بالإسلام والرافض لارتداء قميص عليه صورة الراعي الجديد للنادي شركة القروض (وونغا)، والتضحية براتبه البالغ 40 ألف جنيه استرليني في الأسبوع، أي ما يعادل نحو 60 ألف دولار من أجل عدم ارتداء قميص يحمل اسم شركة تعمل في الربا، على حد قوله.

 

وتفرض شركة (وونغا) المالية فوائد سنوية على القروض قصيرة الأجل، وأبرم نيوكاسل يونايتد معها عقداً قيمته 24 مليون جنيه استرليني كراعٍ جديد للنادي لموسم 2013/2014، لكن بهذه الصورة التي وضعها أحد مشجعي الفريق على تويتر صار موقف سيسيه صعب للغاية، إذ قال مؤيد أندرو ماكنالي، الذي شاهد سيسيه جالسا على طاولة لعب ورق في كازينو “أسبيرس” وقامر بمبالغ قليلة تتراوح بين 10 إلى 50 جنيها استرلينيا.

 

لكن لم يتثنى للاعب أو مدير أعماله التعليق على الصورة التي نشرتها صحيفة “دايلي ميل” البريطانية الثلاثاء، خاصة وأن عددا آخرا من مشجعي النادي شاهدوه في نفس الكازينو، ويتدرب سيسيه بمفرده بعد عودته من عطلته الصيفية الأسبوع الماضي إلى مدينة نيوكاسل بسبب رفضه ارتداء طاقم التدريب الجديد، وكان نيوكاسل يونايتد قد أقام العام الماضي غرفة خاصة للاعبيه المسلمين، بابيس سيسيه، وتشيك تيوتي، وحاتم بن عرفة، وماساديو حيدرة، ومابو يانغا مبيوا، ومهدي عبيد، وموسى سيسوكو، في ملعبه المعروف باسم (سانت جيمس بارك) لتمكينهم من أداء الصلاة قبل بدء المباريات.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه النادي استبعاد مهاجمه السنغالي من جولة الفريق إلى البرتغال استعدادًا للموسم الجديد، وسط تقارير تفيد بأنه في طريقه للرحيل إلى إنجي الروسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث