السعودية تستعد لفتح مكتب لطالبان بدلاً من قطر

السعودية تستعد لفتح مكتب لطالبان بدلاً من قطر

السعودية تستعد لفتح مكتب لطالبان بدلاً من قطر

الرياض – في خطوة تشير إلى أنّ ملف المصالحة الأفغانية الذي كانت ترعاه قطر سيسحب منها وسيسلم للسعودية، علمت “إرم” أنّ مفاوضات واتصالات سرية تجري حالياً، بهدف افتتاح مكتب تمثيلي لحركة “طالبان” الأفغانية في الرياض، بعد أن فشل المكتب الذي افتتح الدوحة.

 

وقالت مصادر دبلوماسية في الرياض إنّ حكومة كابول أفادت مراجع سعودية مسؤولة بعدم ممانعتها لافتتاح مكتب لحركة طالبان في السعودية، وأنّ الحكومة الأفغانية ترى أنّ المكتب يجب أن يكون مكتباً تمثيلياً لمنظمة معارضة لدولة أفغانستان وأن لا يكون مكتباً سياسياً أو لجمع التبرعات المالية.

 

وأكدت المصادر أنّه إذا ما تمّ بالفعل افتتاح مكتب لحركة طالبان في السعودية، فإن ذلك سيمهد لمفاوضات مصالحة بين حركة طالبان من ناحية والحكومة الأفغانية والولايات المتحده من ناحية أخرى تحت رعاية سعودية.

 

وستمثل هذه الخطوة، بافتتاح المكتب لطالبان في السعودية وسحب ملف المصالحة الأفغانية من قطر، مصلحة للسعودية في إبعاد حركة طالبان عن تنظيم القاعدة، حيث سيقوّي افتتاح المكتب من نفوذ القيادات “غير المتشددة” في طالبان على حساب القيادات المتشددة التي تحتضن تنظيم القاعدة المعادي للسعودية.

 

كما علمت “إرم” أنّ الحكومة القطرية، لم تبد أي ممانعة في ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث