واشنطن تحدد خياراتها العسكرية في سوريا

واشنطن تحدد خياراتها العسكرية في سوريا

واشنطن تحدد خياراتها العسكرية في سوريا

 

واشنطن ـ قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية في رسالة نشرت الاثنين إن القوات الأمريكية يمكنها تنفيذ عدد من المهام لمساعدة مقاتلي المعارضة السورية إذا طلب منها البيت الأبيض أن تفعل ذلك سواء كان تقديم التدريب أو فرض مناطق حظر طيران أو تنفيذ هجمات محدودة على أهداف عسكرية.

 

وشملت رسالة ديمبسي تقييما غير سري لخيارات استخدام القوة العسكرية الأمريكية في الصراع السوري. وأوضح أن الإدارة الأمريكية مازالت تبحث الخطوات التي يجب أن تتخذها بشأن الحرب الأهلية.

 

وأوجز ديمبسي خمسة خيارات قال أن الجيش الأمريكي مستعد للقيام بها وهي تدريب وتقديم المشورة للمعارضة وتنفيذ ضربات محدودة عن بعد وفرض منطقة حظر طيران وإقامة منطقة عازلة والسيطرة على الأسلحة الكيماوية.

 

جاءت رسالة الجنرال الأمريكي ردا على تساؤلات قدمها عضوان بلجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ بعد جلسة صاخبة عقدت الأسبوع الماضي لبحث بقاء ديمبسي فترة أخرى مدتها عامان في رئاسة هيئة الأركان المشتركة.

 

وبعث ديمبسي الرسالة إلى السناتور كارل ليفن رئيس لجنة القوات المسلحة الديمقراطي والسناتور الجمهوري جون مكين اللذين وجها أسئلة إلى ديمبسي.

 

وبعد جلسة الأسبوع الماضي هدد مكين بتأخير تمديد فترة ديمبسي إلى أن يرد على التساؤلات بشأن سوريا.

 

ورغم أن الخيارات المطروحة نوقشت من قبل فإن رسالة ديمبسي كانت أشمل ملخص علني للكيفية التي يمكن بها للجيش الأمريكي مساعدة مقاتلي المعارضة السورية الذين يقاتلون حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والمخاطر المحتملة والتكاليف.

 

وقال ديمبسي في رسالته ان كل هذه الخيارات ستزيد الضغوط على النظام.

 

وأضاف “تعلمنا من السنوات العشر الماضية أنه لا يكفي أن تغير فقط موازين القوة العسكرية دون دراسة متأنية لما هو ضروري من أجل الحفاظ على دولة تعمل. يجب أن نتوقع وأن نكون مستعدين للتداعيات غير المقصودة لأفعالنا”.

 

الخيارات العسكرية المتاحة

وقال ديمبسي في رسالته أن القوات الأمريكية مستعدة لتقديم المساعدات الإضافية التالية:

 

تقديم التدريب والمشورة والمساعدة للمعارضة. مثل هذه المهمة يمكن ان تشمل التدريب على الأسلحة والتخطيط التكتيكي والمساعدة المخابراتية واللوجستية. وقدر ديمبسي أن تبلغ التكاليف 500 مليون دولار سنويا.

 

تنفيذ هجمات محدودة عن بعد. وقال ديمبسي أن هذا الخيار سيستخدم الضربات الجوية والصاروخية لمهاجمة الدفاعات الجوية السورية وهيكل القيادة لتدمير قدرة حكومة الأسد على شن حرب. ويمكن أن تصل التكاليف إلى مليار دولار شهريا والمخاطرة بهجمات انتقامية ووقوع خسائر في صفوف المدنيين.

 

إقامة منطقة حظر طيران. قال ديمبسي إن منطقة حظر الطيران تحتاج إلى مئات الطائرات الهجومية ووحدات المعاونة. ويمكن أن تصل التكاليف الى مليار دولار شهريا وتنطوي على المخاطرة بفقد طائرات أمريكية مع احتمال الفشل في تقليل العنف لان سوريا تعتمد بصفة أساسية على الأسلحة الأرضية لا القوة الجوية.

 

 انشاء مناطق عازلة. قال ديمبسي إن هذا الخيار سيستخدم القوة لاقامة مناطق آمنة داخل سوريا حيث يمكن للمعارضة أن تتدرب وأن تنظم نفسها مع تلقي حماية من هجمات القوات الحكومية. وقال ان التكاليف ستتجاوز مليار دولار شهريا ويمكن ان تحسن من قدرات المعارضة بمرور الوقت. لكن المناطق يمكن أن تصبح هدفا لهجوم سوري.

 

 السيطرة على الأسلحة الكيماوية. قال ديمبسي إن القوة الفتاكة يمكن أن تستخدم لمنع انتشار الأسلحة الكيماوية وتدمير “المخزون الهائل” من الأسلحة السورية. وقال إن هذا الخيار يحتاج الى مئات الطائرات والأفراد على الأرض ويمكن أن تبلغ تكاليفه مليار دولار شهريا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث