قتيل باشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي في التحرير

قتيل باشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي في التحرير

قتيل باشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي في التحرير

القاهرة – قال شهود إن مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي اشتبكوا في ميدان التحرير بوسط القاهرة الاثنين وتراشقوا بالحجارة وتبادلوا إطلاق الخرطوش والألعاب النارية.

 

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية نقلا عن رئيس هيئة الإسعاف أن شخصا قتل بعيار ناري في صدره وأن 21 شخصا نقلوا إلى مستشفيات للعلاج، وتناثرت بقع الدماء وقطع الزجاج المهشم في الأرض بين الجانبين ونقل جرحى بدراجات نارية من موقع أسوأ أعمال العنف ذات الدوافع السياسية في القاهرة منذ 16 تموز/يوليو حين قتل سبعة أشخاص خلال مواجهات.

 

وقالت الوكالة إن 20 من “مثيري الشغب” ألقي القبض عليهم لكنها لم تذكر ما إذا كانوا من أنصار مرسي أم من معارضيه. وذكر التلفزيون الحكومي أن 20 من مؤيدي مرسي ألقي القبض عليهم وبحوزتهم بنادق خرطوش، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود وقال المناهضون لمرسي إن قوات الأمن وقفت في جانبهم بوضوح.

 

وقال شاب يدعى سمير حافظ (22 سنة) أصيب بجروح قطعية في وجهه ويديه بينما كان يلقي حجارة على أنصار مرسي من خلف صفوف الشرطة “الشرطة معنا” مضيفا أن المؤيدين للرئيس المعزول كانوا البادئين بالهجوم، وقال شهود إن مئات الشبان اشتركوا في الاشتباكات عندما حاول المؤيدون لجماعة الإخوان المسلمين فيما يبدو دخول ميدان التحرير مركز الاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي أدت إلى عزل الرئيس الإسلامي المنتخب في الثالث من تموز/يوليو.

 

وقال طارق صابر (41 سنة) الموظف بإحدى شركات الوقود والذي أصيب في فخذه بطلقات خرطوش “أطلقوا النار علينا من بنادق خرطوش ومسدسات. حاولوا اقتحام الميدان”، وانتهت المواجهات مع غروب الشمس وعاد المناهضون لمرسي إلى مكان اعتصامهم في التحرير ونفخوا في صفارات في إشارة إلى النصر وهتفوا “أنقذنا الميدان”.

 

وظل ميدان التحرير بؤرة للمظاهرات منذ الاحتجاجات الحاشدة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في شباط/فبراير 2011، وقال مسؤول بوزراة الصحة إن شخصين لقيا حتفهما في اشتباكين منفصلين بين المؤيدين لمرسي والمناهضين له في محافظة القليوبية في دلتا النيل، وقتل زهاء 100 شخص في أعمال العنف التي تلت عزل مرسي أغلبهم من مؤيدي الإخوان المسلمين.

 

كما شهدت منطقة سيناء العديد من أعمال العنف خلال الشهر الجاري. وقالت مصادر أمنية الاثنين إن مدنيا قتل وأصيب أربعة من أفراد قوات الأمن بجروح في هجمات منفصلة نفذها مسلحون على نقاط تفتيش تابعة للجيش، وجاءت الهجمات بعد يوم من مقتل ستة أشخاص بينهم مدنيان في هجمات أخرى نفذها مسلحون غاضبون لعزل مرسي في سيناء.

 

خطيب التحرير: لن نخرج من الميدان إلا شهداء

من ناحية أخرى، دعا محمد عبد الله خطيب ميدان التحرير الاثنين المصريين إلى النزول الثلاثاء للميدان، للمشاركة فى الاحتفال بثورة يوليو، وأكد على أن معتصمي التحرير لن يتنازلوا عن الميدان مهما حاول أنصار الرئيس المعزول اقتحامه بالأسلحة، ووجه رسالة لأنصار المعزول قائلا “لن نخرج من الميدان إلا شهداء”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث