منظمة درع سيناء تستنكر هجمات المسلحين

منظمة درع سيناء تستنكر هجمات المسلحين

منظمة درع سيناء تستنكر هجمات المسلحين

القاهرة- (خاص) من محمد عبد الحميد

تتواصل هجمات المسلحين في سيناء في ظل فرض القوات المسلحة قبضتها على مسرح العمليات، فقد أطلق مسلحون النار على قوة أمنية خاصة بحماية محطة كهرباء الوحشى بالشيخ زويد، وقال شهود عيان إن المسلحين أطلقوا النار على القوات، والتي بدورها ردت عليهم.

 

وشهد محيط المنطقة تبادل إطلاق نار بين المسلحين وقوات الأمن وحلقت فى سماء المنطقة طائرة عسكرية لملاحقة المهاجمين.

 

وصرح مصدر عسكري أن مسلحون مجهولون هاجموا كمينا أمنياً بمنطقة كرم القواديس الواقع غرب مدينة الشيخ زويد، وقال شهود عيان إن قوات الأمن تبادلت إطلاق النار مع المهاجمين الذين لاذوا بالفرار ولم يبلغ عن إصابات، فيما أعلنت أجهزة الأمن بمحافظة شمال سيناء أنها تلقت إخطار من الأهالى بقرية الطويل يفيد بتعرض أحد مسجد القرية لقذيفتين صاروخيتين خلال هجوم كان قد تم أمس، وقام به مسلحون ضد قوة للأمن تتمركز فى المنطقة.

 

وتزامنت الهجمات مع صدور بيان لمنظمة (درع سيناء) تؤكد فيه استنكارها لسقوط أبرياء من أهالي سيناء فى عمليات لقوات الأمن، وتطالب أن يتم عند القيام بعمليات مواجهة مراعاة سلامة المدنيين العزل، وأن يتم التحقيق في الحوادث السابقة التي راح ضحيتها مواطنون أبرياء تم إطلاق النار عليهم أثناء مرورهم على أكمنة أمنية بمناطق الشيخ زويد وسط سيناء، والمتابعة الموقف حلقت في سماء مدينة العريش قبل قليل طائرتا أباتشي.

 

وقال شهود عيان إن الطائرات حلقت على ارتفاع منخفض وتركز تحليقها على مناطق جنوب وشرق العريش ومنطقة المطار والمزارع، وسط تواتر أنباء عن اختفاء مسلحين بتلك المناطق، فيما أصيب جنديان بشمال سيناء مساء السبت بالخطأ.

 

وأشار مصدر أمني إنه في أعقاب الهجمات وصل إلى مستشفى بئر العبد كل من محمود ع ج 22 عاما، مجند مصاب بطلق ناري في الفخذ الأيسر، وأحمد ح ح 22 عاما مصاب بطلق ناري في الآلية، وتبين أن الإصابة كانت من سلاح زميلهما بمحل خدمتهما بكمين النصر على الطريق الدولى (العريش – بئر العبد) بالخط، و تم نقل المصابين إلى مستشفى بئر العبد ثم أعيد نقلهما لمستشفى الجلاء بالإسماعيلية.

 

وتلقت أجهزة الأمن بلاغا بإصابة “محمد.أ.ف ” 35 عاما”، من مدينة الشيخ زويد، بطلق ناري بالفخذ الأيسر، وذلك من مجهولين وتم نقل المصاب إلى مستشفى الشيخ زويد المركزى لتلقى العلاج، ثم أعيد نقله لمستشفى العريش.

 

على الصعيد الميدانى يستعد معبر رفح البري لاستقبال مئات المعتمرين الفلسطينيين القادمين من السعودية عبر مطار القاهرة، وقال مصدر بالمعبر إنه سيتم نقل المعتمرين بالأتوبيسات للمعبر في فترات عمله الصباحية وذلك اعتبارا من الثلاثاء، مضيفا أنه نظرا للأوضاع الأمنية فتم إلغاء وصول الرحلات الجوية الفلسطينية مباشرة من السعودية لمطار العريش، ومن المنتظر وصول أكثر من 1500 معتمر على دفعات لغزة.

 

وفيما يتعلق بالأنفاق قالت مصادر برفح، إن كميات الوقود المهربة من مصر لغزة تقلصت بشكل كبير بسبب التشديدات الأمنية بالقرب من مناطق الأنفاق وعلى الطرق الدولية مما يحول دون وصول شحنات الوقود لتهريبها، ومن جانبها قالت وكالة(معا الفلسطينية)، إن شح الوقود المصرى المهرب عبر الأنفاق وارتفاع أسعار الوقود الإسرائيلي، أدى إلى تراجع قطاع الصيد في قطاع غزة، مما حول آلاف الصيادين إلى عاطلين عن العمل.

 

وعلى حد قول مختصين ، فإن 100 صياد فقط من بين 3850 صيادا في القطاع ما زالوا على رأس عملهم بسبب الحصار وأزمات الوقود.

 

نادي أمناء الشرطة يستنكر تكميم الأفواه

ومن جهة أخرى أكد أحمد مصطفى، المنسق العام لائتلاف أمناء الشرطة، وعضو مجلس إدارة النادي العام لأمناء وأفراد الشرطة، “إننا لن نصمت ولن نغلق أفواهنا، ولن نعود للوراء، أعلم جيدا أن وراء الحرب الشرسة التي يقودها البعض ضدي وضد العديد من زملائي بالنادي العام هدفها الأساسي أن نصمت وأن نوافق على العودة إلى عصر تكميم الأفواه”. 

 

وأضاف مصطفى تعقيبا على البيان: “أقولها بكل صراحة إنني لن أصمت ولن أغلق فمي، ولن يستطيع أحد أن يكمم أفواهنا مرة أخرى، فما حدث في محافظتي الدقهلية وأسيوط نذير خطر يهدد أفراد الشرطة، فلقد أبلغني الزملاء بنادي أفراد الشرطة بالدقهلية أن اللواء سامي الميهي، مدير الأمن، أصدر قرارا بإيقاف أميني شرطة لمدة شهر، أحدهم بحجة مشاركته في مظاهرة (رابعة العدوية) يوم 25 يونيو، والآخر وهو الأمين محمد ربيع أحد أعضاء ائتلاف الدقهلية لحدوث مشادة بينه وبين أحد الضباط بمقر عمله”. 

 

وأوضح مصطفى “اتصل بي الزميلان محمد عوض وأحمد مسعد، عضوا نادي أفراد الشرطة بأسيوط، لإبلاغي بإيقاف فرد شرطة من قوة المديرية لمدة شهرين، بسبب مذكرة حررت ضده بترك مكان خدمته، واستيائهم البالغ من ذلك القرار”، وتساءل مستنكرا “لماذا يتم الإيقاف دون إجراء تحقيق؟، وما سر التوسع في قرارات الإيقاف عن العمل في هذه الفترة؟”. 

 

واختتم عضو مجلس إدارة النادي العام لأمناء وأفراد الشرطة تصريحاته قائلاً: “لن أصمت على أي ظلم يتعرض له أي زميل، وإذا كان موقعي بالنادي العام يتطلب مني الصمت فاستقالتي جاهزة، وهي أفضل لي من أن أخالف ضميري”، مطالبا وزير الداخلية بالتدخل السريع لوقف قرارات الإيقاف التي تصدر من مديري الأمن بدون تحقيق، حتى لا تحدث فتنة، لأن هناك اعتقاد قائم وسط الأفراد بأن هذا توجه عام لدى وزارة الداخلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث