جلسة عاصفة للبرلمان تناقش زيارة الملك عبد الله لمصر

جلسة عاصفة للبرلمان تناقش زيارة الملك عبد الله لمصر

جلسة عاصفة للبرلمان تناقش زيارة الملك عبد الله لمصر

عمان-(خاص) حمزة العكايلة

عقد مجلس النواب الأردني جلسة عاصفة لمناقشة جملة من الملفات تصدرها الموقف الرسمي الأردني من الأحداث في مصر، وعلى رأسها الزيارة التي قام بها الملك عبد الثاني على رأس وفد أمني إلى القاهرة قبل يومين، التقى فيها بالرئيس المصري المؤقت عدلي منصور ونائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية محمد البرادعي، ورئيس الوزراء حازم الببلاوي، والقائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي، ورئيس المخابرات العامة محمد التهامي.

 

واتسمت مداخلات النواب بالحدية والغضب جراء ما اعتبروه موقفاً رسمياً متسرعاً، فيما اعتبر آخرون أن زيارة الملك تعبر عن موقف صحيح و منسجم مع خيارات الشعب المصري.

 

وقال النائب محمد القطاطشة إن موقف الأردن إزاء ما يجري في مصر إنما يعبر عن قرار حكيم، رأى معه الملك إنه من الحكمة الوقوف مع خيارات الشعب المصري، وطالب من الحكومة البناء على الزيارة الهامة التي قام بها الملك.

 

واعتبر النائب رائد حجازين أن الثوار والجيش في مصر  اعادوا أرض الكنانة لركبها الصحيح، فيما حيا النائب محمد الحجوج الثوار في مصر وثمن موقف الجيش المصري ومواقف الملك الذي أيد ودعم الموقف المصري وحيا كذلك مواقف السعودية والإمارات.

 

وقال النائب حازم قشوع إن الدبلوماسية الأردنية صائبة في مواقفها تجاه الأوضاع في مصر، وهي تحقق نجاحات مستمرة باحتضانها لحوارات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لإحياء عملية السلام من جديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

أما النائب رائد الخلايلة فعبر عن ثقته  بالشعب المصري الصامد في الميادين لاستعادة شرعيته ورئيسه المنتخب، وسط هجمات البلطجية وحالات الاعتداءات على المعتصمين.

 

بدوره استغرب النائب محمود الخرابشة موقف الأردن المؤيد لما وصفه الانقلاب في مصر والداعم للرئيس المؤقت عدلي منصور، وقال استغرب موقف الأردن المتضارب تجاه الثورات في سوريا ومصر وهذا أمر يضعنا في حيرة واضحة، نحن ندعم إخوان سوريا ونعارض إخوان مصر.

 

ووجه النائب عبد المجيد الأقطش انتقادات حادة للموقف الرسمي حيال ما يجري في مصر، مؤكدا أن الموقف الاردني غير مقبول عندما هرولت الدولة للاعتراف بالانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي في مصر.

 

وتساءل كيف نعترف بنائب رئيس لمصر كمحمد البرادعي الذي دمر العراق بحجة الأسلحة الكيماوية، ووضع يده مع الأمريكان في تدمير المشروع النووي السوري قبل سنوات، والآن يريد تدمير مصر وقواتها العسكرية.

 

واعتبر وزير الخارجية ناصر جوده أن ما جرى في مصر جاء استجابة للشارع المصري، فقد كان في الشوارع المصرية عشرون مليون مصري يطالبون بالتغيير، وكان هناك انتقادات للحكم، وحصل توافق بين الأزهر والكنيسة والشباب والمعارضة على رفض حكم الرئيس المنتخب مرسي.

 

وأضاف في رده على مداخلات النواب أن ما جرى كان  تدخلاً من قبل العسكر المصري، ولم يكن انقلاباً لأن الانقلاب يأتي بالعسكر للحكم، بينما جاء هذا التدخل  برئيس المحكمة الدستورية ليحكم البلاد، وزاد بالقول “الأردن أيد حركة العسكر في 25 يناير، فلماذا يستغرب موقفه اليوم”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث