النرويجية المغتصبة في دبي غير نادمة على الابلاغ

النرويجية المغتصبة في دبي غير نادمة على الابلاغ

النرويجية المغتصبة في دبي غير نادمة على الابلاغ

 

دبي ـ قالت مصممة ديكورات داخلية نرويجية حكم عليها بالسجن في دبي بتهمة الزنا بعد الابلاغ عن تعرضها للاغتصاب انها ليست نادمة على الابلاغ عن الواقعة إذا كان ذلك سيحمي اخريات من نفس المصير.

 

وكانت محكمة إماراتيه قضت في 17 يوليو/ تموز بسجن مارت ديبورا داليلف 16 شهرا بتهمة ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج وشرب الخمر وشهادة الزور. وتقول إن زميلا لها جذبها إلى داخل غرفته في الفندق واغتصبها بعد أن طلبت منه مساعدتها في العثور على غرفتها في أعقاب تناولهما بعض المشروبات الكحولية.

 

وأفرج عن داليلف (24 عاما) بشرط أن تظل في مركز مسيحي نرويجي في دبي انتظارا لما سيسفر عنه الاستئناف.

 

وسئلت عما إذا كانت تشعر بالندم للابلاغ عن الواقعة فأجابت بالنفي وقالت “الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي سيساعدني على تجاوز هذا الأمر”.

 

وهيمن هذا الخبر على الصفحات الأمامية في النرويج وأثار تساؤلات عن النظام القضائي في الإمارات التي تجتذب اعدادا كبيرة من المغتربين والسائحين بفضل نمط معيشتها الغربي لكن لديها قوانين محافظة فيما يتعلق بالجنس وشرب الخمر. وتقدمت النرويج بشكوى وقال وزير خارجيتها اسبن بارث ايدي للصحفيين “نعتقد ان هذا الحكم غير مقبول على الاطلاق ويتعارض مع حقوق الانسان والمعنى الأساسي للعدالة”.

 

ويشترط القانون في دبي لإدانة شخص بتهمة الاغتصاب ان يكون هناك اعتراف أو شهادة أربعة أشخاص بالغين عن الجريمة.

 

ويقول مركز الإمارات لحقوق الانسان ومقره بريطانيا إن قضية داليلف هي الأحدث في سلسلة القضايا التي ينتهي بها المطاف باصدار احكام بالسجن على سيدات يتقدمن ببلاغات عن تعرضهن للاغتصاب.

 

وقالت داليلف إنها تأمل من خلال الابلاغ عن واقعة اغتصابها في تنبيه اخريات بعدم توقع تطبيق المعايير الغربية فيما يتعلق بالحماية القضائية.

 

وأضافت “تبدو دبي مثل مدينة غربية ولكن ما لا يعرفه الكثير من السائحين على سبيل المثال انه غير مسموح لهم قانونا باحتساء الكحوليات”.

 

وقالت انها لم تدرك انها ستعامل كمجرم وليس كضحية إلا بعد الابلاغ عن الهجوم حيث وجدت نفسها تتعرض للاستجواب في مركز للشرطة.

 

وجرى احتجازها داخل أحد السجون لمدة أربعة أيام إلى أن تم السماح لها باجراء اتصالات مع القنصلية النرويجية والافراج عنها بكفالة. ولا تزال تتوقع ان يتم الافراج عنها عندما يقدم محاموها الاستئناف.

 

وقالت “انا مندهشة جدا فلدينا تقرير الحامض النووي وتقرير طبي، وما زالت (السلطات) لا تصدقني”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث