مرسي يطلب العفو مقابل إيقاف مظاهرات أنصاره

مرسي يطلب العفو مقابل إيقاف مظاهرات أنصاره

مرسي يطلب العفو مقابل إيقاف مظاهرات أنصاره

القاهرة- (خاص) من محمد حبوشة 

أرسل الرئيس المعزول محمد مرسي برسالة عبر أحد مستشاريه يقيم معه حالياً فى إحدى استراحات الجيش، وجهها إلى القيادة العامة للقوات المسلحة يطالب فيها بالعفو والإفراج عنه، مقابل أن يسمح له بالسفر بصحبة أبنائه وزوجته للإقامة خارج مصر، ومن ثم يمكن دعوة أنصاره إلى ترك ميادين التظاهرات والعودة لمنازلهم.

 

كما طالب مرسي بحسب مصدر مقرب من الرئاسة المصرية في رسالته التي كتبها بخط يده بالإفراج عن قيادات الإخوان المقبوض عليهم، وأن يتعهد الجيش بعدم ملاحقته (مرسي) قضائيا فيما بعد. 

 

وكشف المصدر أن رسالة مرسي قوبلت بالرفض التام من جانب القوات المسلحة، وردت عليه بأن الشعب المصرى وحده هو صاحب القرار في هذا الأمر، خاصة أنه مطلوب للمحاكمة في عدد من القضايا الجنائية وأخرى تتعلق بالأمن القومي، وهو ما لايمكن التسامح فيه. 

 

وأضاف المصدر أن أجهزة المخابرات وتحريات الأمن القومي، قامت خلال الأيام الماضية وفور عزله بجمع التهم والجرائم التي ارتكبها مرسي طوال فترة حكمه لمدة عام، وهي تهم بحسب المصدر موثقة وأبرزها “التخابر مع دول أجنبية، خاصة بريطانيا، والتي أطلعها مرسي على أمور تمس الأمن المصري، أيضا منها معلومات تتعلق بتسليح الجيش وتحركاته، وتوجهات السياسة الخارجية الخاصة بالدولة المصرية، و هي تهم ترقى إلى مستوى الخيانة العظمى”.

 

وسيقدم ملف مرسي إلى جهات التحقيق خلال أيام، متضمناً اتصالات جرت بين مرسي وعناصر من قيادات حماس عبر أجهزة اتصالات حديثة، وشبكات مرتبطة بالأقمار الصناعية تكشف تورط مرسي في التعامل و التخطيط لانتشار العناصر المسلحة والجهادية في سيناء، وأن كثير من تلك العناصر كانت تدخل البلاد بعلمه، كما تتضمن الاتهامات أيضاً إفشاء مرسي أسرارا خاصة بالدولة للولايات المتحدة الأمريكية خلال لقاءاته المتكررة مع السفيرة آن باترسون. 

 

وفي إطار كسر حصار الإقامة الجبرية على مرسي، أرسل مجلس نقابة الأطباء طلباً إلى الأمانة العامة بوزارة الدفاع، الثلاثاء الماضي، للموافقة على زيارة لجنة طبية خاصة للرئيس المعزول في مكان احتجازه للإطمئنان على صحته، ويأتي هذا الطلب في ظل معاناة مرسي من مرض السكري، كما أن تاريخه المرضي يشير إلى وجود مشاكل مزمنة بالكبد، خاصة أنه كان مصاباً بفيروس سي.

 

وأكد الدكتور خيرى عبدالدايم، نقيب الأطباء أن النقابة تقدمت بهذا الطلب بناء على اقتراح تقدم به الدكتور محمد عثمان وكيل النقابة.

 

الجدير بالذكر أن تنظيم الإخوان يسيطر بشكل شبه كامل على نقابة الأطباء، التي تحاول إيجاد مخرجاً للرئيس المعزول، إلا أن السلطات في مصر الآن تخشى من الكشف عن مكان مرسي خشية زحف مؤيديه إلى هناك وحدوث مصادمات ومواجهات عنيفة مع القوات المسلحة والشرطة، من شأنها زيادة حدة غضب الشارع المصري الذي يطالب بمحاكمة الرئيس السابق وأعوانه.

 

 

 

مرسي في فيلا تابعة للجيش

 

ومن جهة أخرى أعلنت حركة تمرد عن توفر معلومات لديها بإن وفد من المخابرات الأمريكية طلب لقاء الرئيس المعزول محمد مرسي الموجود حالياً في (فيلا) بإحدى المناطق العسكرية.

 

 

وأضافت الحركة عبر موقعها الإلكتروني، السبت أن: “الدكتور محمد مرسي مكانه آمن للغاية، ويُعامل معاملة لائقة، ومسموح له بالتجول في محيط الفيلا التي يسكنها”، وأن “كل ما يطلبه مرسي متاح له حتى إنه طلب عدداً من الملابس الإضافية، وتم شراؤها له، لكن ممنوع عنه الاتصال بأحد، واستخدام الهواتف المحمولة”.

 

 

ومن ناحية أخرى أكدت حركة تمرد، في تقرير صحفى نشرته على موقعها الرسمي في ساعة مبكرة من صباح السبت، نقلاً عن مصادر وصفتها بـ (السيادية)، أن هناك اتصالات جرت بين أحد قيادات تنظيم الإخوان وقيادة عسكرية طالب فيها القيادي الإخواني بالسماح لوفد من المخابرات الأمريكية لزيارة الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

 

 

وأضافت المصادر السيادية لتمرد، إن القوات المسلحة رفضت الطلب، وأكدت أن مرسي يخضع لتحقيقات في اتهامات خطيرة، وأنها ترفض أي تدخلات أجنبية في الشأن الداخلي المصري. 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث