حملة سعودية لطرد السوريين المؤيدين للأسد

حملة سعودية لطرد السوريين المؤيدين للأسد

حملة سعودية لطرد السوريين المؤيدين للأسد

الرياض – تقوم السلطات السعودية مؤخراً بحملة أمنية لطرد وافدين سوريين في المملكة العربية السعودية، منهم أطباء ومهندسين وفنيين وحتى عمال بتهمة “دعم النظام السوري”.

 

وكانت السلطات السعودية قد رحلت مؤخراً عدداً من الأطباء السوريين المتعاقدين في المملكة، بعد أن اتهمتهم بالتورط في دعم النظام السوري “عبر جمع تبرعات زعموا أنها لصالح الثورة، إضافة إلى إرسال أسماء المعارضين للنظام من أبناء الجالية داخل المملكة لدمشق”.

 

ووصف مصدر في وزارة الصحة السعودية الأطباء المبعدين بـ “خائني الأمانة”، وأشارت صحف محلية إلى وجود نساء بين المبعدين.

 

ونقلت صحيفة محلية اليوم السبت عن مصادر وصفتها بـ “وثيقة الاطلاع” إن قائمة السوريين الذين أبعدتهم الرياض عن أراضيها، لم تقتصر على أطباء المستشفيات فقط، وقالت إن من بين المرحلين مهندسين وفنيين وعمالاً، ثبتت ممارستهم لأنشطة ضد “الثورة السورية” من داخل أراضي المملكة.

 

وذكرت المصادر دون أن تذكرها الصحيفة إن عمليات الإبعاد تمت في غضون الأشهر الماضية، وتحديداً بعد قرار طرد دبلوماسيين سوريين يعملون في مدينة جدة إثر الخلاف السياسي بين كل من الرياض ودمشق.

 

ولم تشر المصادر بالتحديد إلى أعداد المبعدين السوريين.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر دون أن تذكرها أيضاً، إن عدداً من السوريين الذين تم إبعادهم، كانوا على تنسيق مع السفارة السورية في الرياض وقنصليتها في جدة، للترصد لمؤيدي الثورة السورية، وإيصال تقارير دورية للمسؤولين بالسفارة بذلك، لتتم معاقبتهم بمجرد بلوغهم المنافذ الحدودية، أو الانتقام من ذويهم الموجودين في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث