الخليج: ليبيا بعد التحرير

الخليج: ليبيا بعد التحرير

الخليج: ليبيا بعد التحرير

وأضافت أن ليبيا كانت النموذج العربي الثاني بعد العراق، الذي جاء الأجنبي تحت شعارات الحرية والديمقراطية كي ينقذه من الدكتاتورية والاستبداد، فعمل على تدميره وتمزيق أوصاله، وتفتيت مجتمعه وإضعاف قدراته، ثم انسحب فبدلاً من الحرية عمت الفوضى، أما الديمقراطية فصارت ديمقراطية الميليشيات والصراع على المغانم والنفوذ . وأشارت إلى أن سطوة السلاح والمسلحين عمت والنظام صار في خبر كان، وبعد تدمير الجيش الليبي والأجهزة الأمنية تم تشكيل جيوش للمناطق والقبائل، أما الأمن فصار حلماً لليبيين، الذين يتجرأون على الخروج إلى الشوارع للمطالبة به في تظاهرات تحولت إلى حدث يومي لا يلقى آذاناً صاغية من أمراء الحرب وذوي السطوة والقوة . وقالت إن المجلس الوطني والحكومة صارا أشبه بديكور الزينة على جدار وطن، بات مفتوحاً من كل الجهات لعبث كل الخارجين على القانون والمتطرفين والإرهابيين ومهربي السلاح، بعدما تحولت “ليبيا الثورة” بعد تحريرها من نظام القذافي إلى “نقطة خطر” على جيرانها وعلى جنوب القارة الأوروبية .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث