وزير الخارجية المصري: لا نية للجهاد في سوريا

وزير الخارجية المصري: لا نية للجهاد في سوريا

وزير الخارجية المصري: لا نية للجهاد في سوريا

القاهرة– أكد نبيل فهمي وزير الخارجية المصري الجديد السبت إن مصر ليست لديها نية للجهاد في سوريا إلا أنها ما زالت تدعم إرادة الشعب السوري في الحرية.

 

وكانت جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي انضمت الشهر الماضي إلى دعوة بعض علماء الدين السنة إلى الجهاد ضد الحكومة السورية وحلفائها الشيعة.

 

وفي إشارة إلى توجه جديد قال فهمي للصحفيين “لا نية للجهاد في سوريا”.

 

لكنه أوضح ان مصر ما زالت تؤيد التغيير في سوريا حيث يحارب مقاتلو المعارضة للاطاحة بالرئيس بشار الاسد في صراع قتل فيه أكثر من 90 الف شخص.

 

وقال فهمي سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة في مؤتمر صحفي ان بلاده تؤيد الشعب السوري وطموحاته من أجل الحرية.

 

وكان مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من يوليو تموز قال في الشهر الماضي انه قطع كل العلاقات الدبلوماسية مع دمشق وعبر عن تأييده لفرض حظر طيران فوق سوريا.

 

وقال فهمي انه لا تغيير في هذا القرار لكن تجري مراجعته.

 

كما تطرق فهمي إلى مسألة سد النهضة الذي بدأت إثيوبيا ببنائه على منبع النيل الأزرق، وقال إن الحكومة ستسعى للحفاظ على “الأمن المائي المصري”، مثنيا على جهد سلفه محمد عمرو من خلال زيارته إلى أديس أبابا

والخرطوم لحل هذه القضية.

 

وقال: “سنتحرك لتأمين الأمن المائي المصري حفاظا على حقوق مصر التاريخية ومصالحها في مياه النيل.. وفي نفس الوقت مع احترامنا الكامل وتقديرنا لمصالح دول حوض النيل الأخرى وتطلعات شعوبها للتنمية وسنسعى للوصول إلى حلول تحقق تلك الأهداف والمصالح”.

 

وكان عمرو أعلن الشهر الماضي أنه تم الاتفاق مع الجانب الإثيوبي على البدء في دراسة التوصيات التي خرج بها تقرير اللجنة الثلاثية المعنية بدراسة المشروع، على أن يبدأ وزراء الري للدول الثلاث مصر،السودان ،وإثيوبيا بعقد اجتماع لدراسة وكيفية معالجة الأضرار التي ستلحق بمصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث