علاقة أحداث مصر بباكستان

علاقة أحداث مصر بباكستان

علاقة أحداث مصر بباكستان

اسلام اباد – دفعت الأحداث المذهلة في القاهرة على مدى الأسبوعين الماضيين كثيراً من المحللين والمراقبين إلى إجراء مقارنات بين مصر وباكستان، فكلا البلدين لديه تاريخ مع الانقلابات العسكرية، وكلاهما ناضل من أجل تحقيق التوازن بين الإسلام السياسي والحرب على الإرهاب، ويعتبران حليفين استراتيجيين للولايات المتحدة.

 

ورغم أن هذه التعميمات تختلف بسبب التاريخ والتحديات، فإنه يمكن لمصر أن توفر مثالاً مفيداً للمخاطر السياسية غير الشمولية في باكستان، وبخاصة بين شريحة الشباب المتنامية، عبر البرامج التي تسلط الضوء على مزايا الديمقراطية، وتوضيح قيمة أحزاب المعارضة لخدمة باكستان، بحسب تحليل لشبكة “غلوبال بوست”.

 

ففي شهر مايو الماضي، كافحت الحكومات المنتخبة ديمقراطياً في باكستان من أجل دفع الشباب للحماسة في العملية الديمقراطية، وقد أشار استطلاع للمجلس الثقافي البريطاني أجري على نطاق واسع في أبريل عام 2013 إلى أن الشباب الباكستاني كانوا مستائين جداً من فشل حكومتهم، وفضل أغلبهم تطبيق الشريعة الإسلامية، أو الحكم العسكري كبديل.

 

وفي جلسة لبرلمان الشباب الأسبوع الماضي في إسلام آباد، ناقش الأعضاء مستخدمين اللغتين الإنجليزية والأردية قضايا تتراوح بين شلل الأطفال وانقطاع التيار الكهربائي، وعبروا عن خيبة الأمل التي تسبب بها أداء أبرز الأحزاب في البلاد خلال الانتخابات الماضية.

 

ورغم أن العديد من أعضاء برلمان السباب يدرسون في الجامعات المرموقة في لاهور أو اسلام اباد والتي يهيمن عليها الطبقة العليا الثرية في باكستان، فهناك أيضاً الشبان من المحافظات الأكثر عنفاً والمناطق الريفية، الذين يجلبون وجهات نظر مختلفة عن النخبة الحضرية.

 

وتقول أصيلة شميم الحق وهي عضوة برلمان الشباب من إقليم السند، أمضت صغرها تتنقل في جميع أنحاء باكستان، إنه “رغم أنني شاهدت بالفعل الكثير من المناطق، فإنني أدركت أن هناك الكثير من وجهات النظر الأخرى، وأنا لا أستطيع أن أقول أنني أنا فقط المحقة”.

 

وفي حين أن برامج مثل برلمان الشباب لن يحل عددا لا يحصى من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية في باكستان، فإنه يمكنه أن يلهم البعض من الجيل القادم من أجل الاستمرار في العمل قدماً نحو النظام الديمقراطي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث