في جنوب إسرائيل.. مزيد من الأسلاك الشائكة

في جنوب إسرائيل.. مزيد من الأسلاك الشائكة

في جنوب إسرائيل.. مزيد من الأسلاك الشائكة

مصر – تقول يائيل كاتسير، إن الجيش الإسرائيلي يجعل من الممكن بالنسبة للمدنيين الذين يعيشون على طول الحدود مع شبه جزيرة سيناء المصرية أن يكون لهم حصتهم من الكعكة وأن يأكلوها أيضا.. تقريبا.

 

كاتسير، انتقلت مع زوجها إلى المنطقة منذ خمس سنوات للاستفادة من الأراضي الزراعية بأسعار معقولة حتى تتمكن من تحقيق حلم زوجها في أن يصبح مزارعا، والآن، تقول إنه يزرع الطماطم القزمة، بينما تعمل هي مصممة غرافيك من المنزل.

 

وتقول “كمزارعين، هذه هي الجنة بالنسبة لنا”، وفقا لتقرير لخدمة كريستيان ساينس مونيتر.

 

وهذه القطعة من الجنة، رغم ذلك، تسيجها الأسلاك الشائكة، تحسبا للتهريب والنشاط المتشدد عبر الحدود.

 

وكانت كاتسير هذا الاسبوع في حفلة عيد ميلاد ابنتها. وكانوا على وشك قطع الكعكة عندما قالت انها تلقت رسالة نصية من فريق تحذير محلي من حوادث محتملة عبر الحدود.

 

وأضافت “وصلنا تقريبا إلى كعكة عيد ميلاد ولكن كان الجميع يريد أكل قطعة صغيرة والعودة الى المنزل.. لا أحد يريد أن يتعثر إذا كانوا يعتزمون إغلاق المنطقة.”

 

وبعد ما يقرب من 35 سنة من الهدوء على الحدود بين مصر وإسرائيل منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1979، تسبب التهريب والنشاط الجهادي في اتخاذ احتياطات أكبر في إسرائيل في السنوات القليلة الماضية.

 

فالمجموعات التي تنتسب إلى تنظيم القاعدة، أو على الأقل متعاطفة معه، تجوب الوديان والكهوف، والتضاريس في سيناء، حيث متوسط الكثافة السكانية هو شخص واحد لكل ميل مربع.

 

وبعد مقتل ثمانية اسرائيليين في هجوم جريء قبل عامين، سرعت الحكومة من خطط لبناء سياج طوله 150 ميلا، قالت إنه يهدف إلى وقف أعمال الاتجار بالبشر، وانتهت منه في وقت قياسي.

 

ولكن وفقا لعضو فريق الأمن المحلي أنون سيون، فإن المهربين لا يزالون يرمون أكياس الحشيش من فوق السياج، لافتا إلى أن عليه تقع مسؤولية إرسال الرسائل النصية إلى السكان لإبلاغهم بالحالة الأمنية، قائلا إن هناك نحو 20 تحذيرا في اليوم الواحد، بسبب نشاط التهريب وليس الأعمال الإرهابية.

 

وتقول كاتسير “الناس يحاولون إيقاع الأذى بنا، لكن الجيش هو حماية لنا”، مشيرة إلى أن لديها الثقة في “الجهود التي يبذلها الجيش المصري لحماية السياج”.

 

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث