الشرق الأوسط: إسلاميو مصر عزلوا ولم يسقطوا

الشرق الأوسط: إسلاميو مصر عزلوا ولم يسقطوا

الشرق الأوسط: إسلاميو مصر عزلوا ولم يسقطوا

تحدث الكاتب فؤاد عزمي في مقاله في صحيفة الشرق الأوسط عن أحوال مصر حادثة عزل جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم، إلى جانب انقسام الشعب المصري إلى قسمين، الأول في ميدان التحرير يمثل العلمانيين والثاني في ميدان رابعة العدوية ويمثل أتباع جماعة الإخوان المسلمين.

 

وقال الكاتب أن القضاء والمصالح التجارية والجيش كانوا على استعداد لنقض حكم صناديق الاقتراع بعد ذهاب الديمقراطية إلى الإخوان المسلمين عن طريق الخطأ، وحدث صراع بين فكرين أصوليين: الدعوة الدينية لجماعة الإخوان المسلمين واعتقاد العلمانيين بسيادة نظامهم الاجتماعي.

 

وختم “ليس هناك شك في أن جماعة الإخوان المسلمين قد تعرضت لانتكاسة مدمرة. وقد يعزي قادتها مشاكلهم السياسية إلى حرص الجيش على استعادة السيطرة على البلاد، ولكن كيف لم يروا الأعداد الحاشدة التي خرجت للشارع للمطالبة بوضع حد لقيادتهم للبلاد؟ ربما يكون هناك مبالغات في ادعاءات حركة تمرد بحصولها على توقيع 22 مليون شخص يطالبون برحيل مرسي، ولكن كان يجب الاستماع لمطالب المحتجين. لا يستطيع أحد أن ينكر حالة السخط الشعبي على جماعة الإخوان المسلمين التي دائما ما كان ينظر إليها المصريون بحالة من الارتياب والشك”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث