دعاة سعوديون: تعطيل العمل لقراءة القرآن “إثم”

دعاة سعوديون: تعطيل العمل لقراءة القرآن "إثم"

دعاة سعوديون: تعطيل العمل لقراءة القرآن “إثم”

السعودية – قال عدد من الدعاة السعوديين إن استهلاك وقت العمل في قراءة القرآن الكريم بينما تتعطل مصالح المواطنين هو إثم لعدم جواز التعبد بالمندوب على حساب المفروض وأكدوا أن أداء حقوق العباد أولى من أي طاعة أخرى كون الموظف مطالباً بأداء عمله على أحسن وجه إبراءً للذمة.

 

ونقلت صحيفة سعودية الإثنين عن عضو مجلس الشورى السعودي القاضي الدكتور عيسى الغيث إن العمل واجب وقراءة القرآن مستحبة، ولا يجوز في حال من الأحوال التعبد بالمندوب على حساب المفروض، وبالتالي من يقرأ القرآن ولديه عمل لم ينجز فهو آثم.

 

وقال “الغيث” إنه حينما يقوم الموظف بواجب عمله فهو يأخذ أجر الدنيا وهو الراتب، وأجر الآخرة عند الله أيضاً إن أخلص في عمله وأحسن معاملة الناس، أما إن كان لديه وقت فراغ لا عمل فيه فله أن يقرأ القرآن وله أجر ذلك.

 

وأرجع نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو المجامع الفقهية الدكتور عبد الله بن بيه جواز قراءة الموظف القرآن أثناء عمله للجهة الموظفة له، فيما لو منحت له الإذن فلا إثم عليه، ولكن يأثم الموظف في حال أضاع وقت عمله ومعاملات المواطنين بالقراءة لكونها نافلة وعمله واجب.

 

وأضاف “ابن بيه” إن الموظف لديه التزام شرعي بعقد عمله الدنيوي الموكل إليه، لافتاً إلى أن رأس الحكمة أن يضع الشخص كل أمر في وقته، بأن لا يضيع حقوق العباد ولا أن يضيع حقوق الخالق عز وجل.

 

وأكد عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الداعية الشيخ عبد العزيز السدحان أنه لا يجوز للموظف أن يؤدي النوافل والطاعات التي تؤثر على العمل الوظيفي وإن قام بها فهو آثم لا محالة، حيث إن حق الناس أولى من قراءة الموظف للقرآن أو قضاء أي طاعة أخرى.

 

وأضاف “لا يترك المدرس درسه من أجل نافلة، ولا يترك الموظف مكتبه ومعاملات المواطنين من أجل التسبيح أو قراءة القرآن أو سماع محاضرة، وكل موظف عسكرياً كان أو مدنياً مطالب بأداء عمله على أحسن وجه براءة لذمته ولأداء حقوق المسلمين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث