بلاغات ضد مرسي تتهمه بقتل متظاهرين

بلاغات ضد مرسي تتهمه بقتل متظاهرين

 

القاهرة ـ قالت النيابة العامة المصرية السبت إنها تلقت بلاغات ضد الرئيس المعزول محمد مرسي وثمانية آخرين في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها تتهمهم بالتخابر والتحريض على قتل متظاهرين والاضرار بالاقتصاد.

 

وأضافت النيابة في بيان إنها تستكمل عناصر هذه البلاغات تمهيدا لتولي أعضاء النيابة استجوابهم. ولم تعلن النيابة عن هوية مقدمي البلاغات.

 

وقالت النيابة العامة ان البلاغات تتهم مرسي والاخرين “بجرائم التخابر مع جهات اجنبية بقصد الاضرار بالمصلحة القومية للبلاد وجرائم قتل المتظاهرين السلميين والتحريض عليه واحراز الاسلحة والمتفجرات والاعتداء علي الثكنات العسكرية والمساس بسلامة البلاد واراضيها والحاق الضرر باقتصادها”.

 

ويسمح النظام القضائي المصري للنيابة بالتحقيق في الشكاوى التي تقدمها الشرطة أو أي شخص من الشعب. ومن الممكن أن تستغرق النيابة أياما أو أشهرا قبل توجيه اتهامات رسمية.

 

وذكر بيان النيابة العامة أسماء ثماني شخصيات اسلامية من بينها محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي للجماعة. ومن بين الاسماء الأخرى التي أوردها البيان مهدي عاكف المرشد العام السابق للاخوان المسلمين ومحمد البلتاجي ومحمود غزلان القياديان بالجماعة بالاضافة إلى صفوت حجازي وعصام سلطان.

 

ووضع مرسي في مكان غير معروف وقطعت الاتصالات بينه وبين العالم الخارجي منذ الاطاحة به في الثالث من يوليو/ تموز. وبديع والعريان من بين مسؤولين كبار في الجماعة قالت السلطات بالفعل أنهم مطلوبون فيما يتصل باتهامات بالتحريض على العنف.

 

وقال مسؤول كبير بالجيش إن السلطات تسمح لقيادات الإخوان بالبقاء مطلقي السراح لأسباب منها مراقبة أنشطتهم وجمع أدلة ضدهم لضمان عدم وجود ثغرات في أي قضية.

 

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه “سنتركهم يواصلون حديثهم واحتجاجاتهم ونحن على ثقة بأن كل شيء سيحل بشكل سلس وقانوني”.

 

ووصف جهاد الحداد المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين الاتهامات بأنها سخيفة وقال إن السلطات نفسها هي المسؤولة عن التحريض على العنف.

 

وقال الحداد “إنهم ينفذون الجريمة بأنفسهم ثم يلقونها على خصومهم. مادامت هناك شرطة مجرمة وقضاء متواطيء فستظهر الأدلة وسيكون القاضي راضيا وستروج وسائل الإعلام ذلك للمواطنين”.

 

وطالبت جماعة الإخوان السبت بتنظيم المزيد من الاحتجاجات بعد فض مسيرة كبيرة سلميا قبل الفجر في ختام أسبوع قتل فيه ما لا يقل عن 90 شخصا.

 

ويقول الإخوان المعتصمون قرب مسجد رابعة العدوية منذ ما قبل الاطاحة بمرسي في الثالث من يوليو/ تموز إنهم لن يبرحوا الشوارع إلا بعد عودة مرسي للسلطة.

 

ودعت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى السلطات المؤقتة في مصر إلى الافراج عن مرسي ووقف حملة للقبض على قيادات أخرى بجماعة الإخوان المسلمين.

 

وبرر الجيش المصري اطاحته بمرسي – أول رئيس مصري منتخب في انتخابات حرة- بخروج الملايين ضده في الشوارع. وأدانت جماعة الإخوان المسلمين عزل مرسي وتصفه بانه انقلاب عسكري.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث