رمضان في الجزائر: زلابية ومأكولات شعبية

الجزائر تمتاز بمطبخ شعبي من الإرث الأندلسي ويقوم أهلها برمضان بإعداد ابرز مأكولاتهم الشعبية مثل اللحم الحلو وأصناف الشوربات.

رمضان في الجزائر: زلابية ومأكولات شعبية

الجزائر – منذ العهد العثماني اشتهرت، بلدة بوفاريك في سهل متيجة قرب الجزائر العاصمة، بصناعة الزلابية خاصة في شهر رمضان المبارك حيث يقبل الجزائريون على تناول هذه الحلوى بعيد إفطار كل يوم.

 

ورغم أن بوفاريك شهيرة أيضاً بزراعة البرتقال، إلا أنه منذ اليوم الأول لشهر رمضان المبارك، تقاطرت السيارات من المدن الجزائرية المجاورة، ليتزود أصحابها بمؤونتهم من الزلابية الطازجة والساخنة والشديدة الحلاوة، ولا يختلف تصنيعها في الجزائر عن تصنيعها في بلاد المشرق العربي، الذي وصفه ابن الرومي بقصيدته الشهيرة بمطلعها رايته سحراً يقلي زلابية.

 

ويمتاز الجزائريون خلال رمضان بالتركيز على أطباقهم التاريخية التي لا يهتمون بها كثيراً خلال السنة مثل اللحم الحلو، وهي أكلة تتشكل من لحم البقر المطبوخ جيداً مع البرقوق المحلى بالسكر، وهي أكلة تاريخية قادمة من حضارة الأندلس.

 

كما يتفنن الجزائريون في رمضان بأنواع الحساء فهناك الشوربة المقطفة في وسط البلاد وشرقها والحريرة في غربها وكلاهما أيضاً من المطبخ الأندلسي الغني.

 

ولا تنتهي مائدة الإفطار في الجزائر قبل شرب القهوة، أما الشاي الأخضر وجلسته فتبدأ طقوسها مع البوقالة، نوع من أنواع معرفة الحظ بالشعر الشعبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث