النهار: ذهول دبلوماسي لإهمال السياسيين خطر اللاجئين

الصحيفة تسلط الضوء على المعارك السياسية الطاحنة بين مختلف القوى اللبنانية، والتي أدت إلى إدهاش أوساط دبلوماسية، لتخلي هذه القوى عن واجباتها التي تستوجب منها التحرك فورا إزاء الأخطار المهددة لاستقرار لبنان.

النهار: ذهول دبلوماسي لإهمال السياسيين خطر اللاجئين

وتقول الصحيفة أنه بحسب الأوساط الدبلوماسية فإن أنانية الطبقة السياسية اللبنانية يتمثل في الإهمال المفزع من جانب سائر القوى من دون استثناء لأكبر المعضلات التي تتهدد لبنان والتي تتمثل بقضية ارتفاع أعداد المهجرين السوريين إلى لبنان إلى ما يناهز المليون ومئتي ألف مهجر، في حين أنّ تقديرات دول ومراجع دولية تشير إلى أن هذه الأعداد مرشحة لمزيد من الارتفاع مع حلول نهاية السنة إلى سقوف شديدة الخطورة بما يفوق التصور. 

 

ولعل ما زاد في ترسيخ هذه الصورة الشديدة الإدانة للطبقة السياسية اللبنانية، كما تقول الأوساط، هو السجالات المتصاعدة حول أحداث صيدا التي صدمت العديد من البعثات الدبلوماسية بفعل غلبة التوظيف السياسي في هذا الملف على أدنى الأصول التي تحتم التحفظ في تطور يتصل بالجيش، والأمر نفسه ينسحب على بعض جوانب ردود الفعل على الاستهدافات الأمنية ولا سيما منها تفجير بئر العبد

 

وتضيف الصحيفة أن الأوسط الدبلوماسية تعتقد أنّ الخطر لن يكون ممكناً مواجهته ما لم تتفق القوى السياسية على حكومة إنقاذية يتحدد برنامج عملها بثلاثة تحديات اساسية هي تحييد لبنان عن الأزمة السورية بالتزام اعلان بعبدا، والانكباب على مواجهة الأزمات الاجتماعية على أن تتجند الدولة بكل طاقاتها لإطلاق نفير المساعدات العربية والدولية واستنفارها إلى أقصى الحدود لمساعدة لبنان على مواجهة الثقل الذي يتهدده جراء نزوح المهجرين السوريين إلى أرضه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث