مجاهدي سيناء يؤيدون جهود القوات المسلحة

مجاهدي سيناء يؤيدون جهود القوات المسلحة

مجاهدي سيناء يؤيدون جهود القوات المسلحة

 

القاهرة- (خاص) من أحمد المصري

في أعقاب إعلان القوات المسلحة المصرية الجمعة عن خطة شاملة لتطهير سيناء من كافة البؤر الإرهابية، والإتجاه نحو التنمية الشامة في هذا الإقليم الحيوي من مصر، هاجمت العناصر المسلحة عدة مناطق في محاولة لعرقلة سير العمليات التي تقوم بها وحدات من القوات الخاصة والمظلات التابعة للجيش، فضلاً عن تسريب شائعات حول تنفيذ هجمات بالقرب من مبنى الأرشاد التابع لقناة السويس.

 

وبحسب مصدر عسكري، فإن هجمات الجماعات الإرهابية من الجمعة وحتى الساعات الأولى من صباح السبت لم تسفر عن خسائر تذكر حتى الآن، مؤكدا على أن خطة الجيش والشرطة تسير حسب ما هو مخطط لها.

 

فيما أكد شهود عيان بمنطقة الجورة في شمال سيناء، قيام طائرة عسكرية بقصف هدفين متحركين بمنطقة صحرواية بالقرب من مقر القوات الدولية بسيناء، فجر السبت، وأن النار اشتعلت في المكان، ويرجح أن يكون الهدف لسيارتين كانت تلاحقها الطائرة عقب حوادث استهداف مدرعة للجيش بلغم أرضي وإطلاق النار على كمين برفح وعدة أكمنة بالعريش. 

 

و كانت عدة أماكن في العريش ورفح قد تعرضت لهجمات، نفذها مسلحون مجهولون، وردّت عليهم القوات المرابطة، ولم يبلغ عن سقوط ضحايا غير بعض إصابات طفيفة لعدد من الجنود، وأشار مصدر أمني إن أجهزة الأمن تلقت إخطارات بتعرض كمين أمني بجوار مدينة رفح، وكمين المحاجر والمرحلة الرابعة والمزرعة بالعريش للهجوم، مستخدمين قذائف الـ”آر.بي.جيه”، ورد أفراد الكمين بإطلاق النار على المسلحين الذين لاذو بالفرار، ووصل إلى الكمين عدد من سيارات الإسعاف، حيث أكدت مصادر أن اثنين من أفراد الكمين أصيبا بشظايا في الهجوم، وتم نقلهما إلى مستشفى رفح العام.

 

من ناحية أخرى، هاجم مسلحون كمين “سكر” وكمين “المحاجر” وكمين “المطار”، على الطريق الدائري بمدينة العريش، دون وقوع إصابات من الجانبين، وقامت طائرات الأباتشي بمطاردة المسلحين في مدينة العريش.

 

وكانت مدينة الشيخ زويد شهدت، الجمعة، نجاة مدرعة للجيش من انفجار لغم قام بزرعه مجهولون في منطقة “الوحشي” جنوب المدينة.

 

وتحدث شهود عيان آخرين عن وقوع تبادل لإطلاق نار يجرى بين قوات أمنية وعناصر مسلحة، وأن هذه المواجهات أعقبت انفجار لغم أرضى كانت قد وضعته العناصر المسلحة على طريق آليات للجيش، كانت في طريقها من مدينة الشيخ زويد لمطار الجورة جنوب المدينة.

 

وأوضح شهود العيان أن اللغم انفجر على بعد أمتار قليلة من المدرعة ولم يصبها، وأعقب هذا الحادث سماع إطلاق نار شديد ، وأصيب سكان المنطقة بالهلع وسارع السائرين على الطريق بالتوقف والتزم الأهالى بيوتهم ولم يخرجوا منها وحلقت فى سماء المنطقة طائرة عسكرية.

 

وأكد مصدر عسكري مطلع، أن قوات الجيش تتبع الجماعات التي أطلقت النيران على قائد الجيش الثاني الميداني بسيناء، وأن العملية العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة عملية لفرض وإحكام السيطرة وتمشيط شبه جزيرة سيناء من البؤر الإرهابية، مضيفا أن القوات المسلحة بالتنسيق مع أجهزة الشرطة تستعيد الآن أحكام السيطرة على سيناء لتمشيطها من البؤر الإرهابية ومنع دخول متسللين أجانب داخل البلاد.

 

هذا وتواترت أنباء في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، عن تعرض أحد المكاتب الإدارية التابعة لهيئة قناة السويس لهجمات إرهابية، لكن المتحدث العسكري العقيد أحمد محمد علي قد نفي ذلك قائلاً: إن مبنى الإرشاد التابع لهيئة قناة السويس بمنطقة بور توفيق بمدينة السويس، لم يتعرض لأي أعمال إرهابية أو هجوم مسلح.

 

وأضاف علي في صفحته على “فيس بوك” الجمعة، أن “الواقعة تتلخص في قيام بعض الشباب باعتلاء أحد أسطح المباني المجاورة لمبنى الإرشاد في تمام الساعة (10.50) من مساء الجمعة 12/7/2013، حيث قاموا بإلقاء ألعاب نارية (شماريخ)، ووقعت بجوار المبنى المشار إليه”.

 

وتابع: “القوات المسلحة تؤكد على استقرار الحالة الأمنية بمدينة السويس الباسلة، ولا يوجد ما يكدر السلم العام”، مؤكدا على أهمية تواصل وسائل الإعلام معه، للتأكد من المعلومات قبل نشرها والاعتماد على البيانات والتصريحات الصادرة عنه.

 

وكان مصدر عسكري قد نفى في وقت سابق ما تردد في إحدى وسائل الإعلام حول ضرب مجهولين المجرى الملاحي لقناة السويس، مؤكدًا أنه لا صحة لذلك الخبر، وأشار إلى أن الواقعة هي محاولة للهجوم على قوات التأمين الخاصة بالمكتب الإداري للإرشاد الخاص بالقناة في محافظة السويس.

 

وتزامنا مع ما تقوم به القوات المسلحة من عمليات، أعلنت جمعية مجاهدي سيناء تأييدها لخطوات القوات المسلحة الرامية إلى استقرار البلاد ، وقال عبد الله جهامة رئيس مجلس إدارة جمعية مجاهدي سيناء في تصريحات صحفية له: “إن المجاهدين من أعضاء الجمعية المنتشرين في مختلف محافظات الجمهورية والبالغ عددهم 750 مجاهدا يدعمون القوات المسلحة، ويؤكدون على دورها الداعم وعطائها المستمر لجميع أبناء مصر.. وخاصة المجاهدين وأبناء سيناء”.

 

وأضاف جهامة: “أن المجاهدين وهم من كان لهم دور في دعم القوات المسلحة حتى تحرير سيناء يقدرون الدور الذي قامت وتقوم به القوات المسلحة منذ ثورة 25 يناير وحفاظها على الشرعية، إلى جانب حفظ الأمن فى البلاد خلال المرحلة الحالية.. وأنه لا أحد ينكر دورها في تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وكذلك دورها في تنمية وتعمير سيناء من خلال المشروعات العملاقة التي تقيمها على أرض سيناء في مختلف القطاعات”.

 

وأكد على حرص مجاهدى سيناء على وحدة الصف بين جميع المصريين، ودعوة كافة الأطراف إلى وقف نزيف الدم وإعلاء مصلحة الوطن، ومساعدة القوات المسلحة في حماية البلاد وحفظ أمن مصر القومي.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث