الشيخ فدعق: من يحاربون المرأة هم ذاتهم من يبتسمون لها

المفكر الإسلامي يلفت إلى أن الهجمة المجتمعية ضد المرأة اشتدت، وأنّ على المرأة أن تدافع عن حقوقها بنفسها وأن لا تنتظر الرجل كي يرافع عنها.

الشيخ فدعق: من يحاربون المرأة هم ذاتهم من يبتسمون لها

الرياض – قال مفكر إسلامي سعودي إنّ سبب منع المرأة من قيادة السيارة في السعودية هو “الموروث الشعبي والفقهي”، وإن من يحارب المرأة ويمانع قيادتها السيارة تراه في الطائرة يتكلم مع المضيفة وقد يبتسم لها، وفي الهاتف يلاطف المرأة.

 

وجاء ما قاله المفكر الإسلامي الدكتور عبدالله فدعق، رداً على سؤال “لماذا لدينا حساسية في موضوع المرأة دائماً؟”، وأضاف: “هذه ازدواجية مدمرة، والأخطر أن ننسب قيادة السيارة للدين، وكأنما هو دين ذكوري، لا مكان للأنثى فيه، أنا أحمِّل المرأة مسؤولية التطاول عليها، لابدّ أن تتبنى قضيتها، وتتحدث باسمها، وتدافع عن نفسها، ولا تنتظر الرجل لكي يترافع عنها”.

 

وحول سؤال هل لاعتراض بعض رجال الدين في السعودية على قيادة المرأة للسيارة، ما يبرره؟. قال الشيخ فدعق: “اتفقنا أخيراً على أن قيادة المرأة السيارة لا علاقة لها بالدين، ومتى استوعب المجتمع الأمر فيمكن لها القيادة، ومنع ذلك يعني التشكيك في النساء، وسوء الظن بهن”.

 

وأوضح إن الهجمة المجتمعية على المرأة، اشتدت بشكل كبير، وهناك من يبرر هجومه بأن الشريعة الإسلامية حطت من قدرها عندما قالت (النساء ناقصات عقل ودين)، متناسين أن هذا حدث في موقف معين، لإقرار أمر رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لأن جميع النساء كذلك.

 

فسيدتنا خديجة أو سيدتنا فاطمة أو سيدتنا عائشة رضي الله عنهن وغيرهن، أكثر قيمة من الرجال، وأنادي المحتجين بالنص السابق إلى النظر في قول الرسول صلى الله عليه وسلم (النساء شقائق الرجال)، وحديث أحمد (ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم)”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث