القط موريس.. ووعود انتخابية بالتخلص من الجرذان

القط موريس.. ووعود انتخابية بالتخلص من الجرذان

القط موريس.. ووعود انتخابية بالتخلص من الجرذان

ظهرت نتائج الانتخابات المحلية والتشريعية في 15 ولاية مكسيكية، هذا الأسبوع، في ما بدا أنه مسعى لتعزيز آفاق الإصلاح في القطاعات الرئيسية للدولة. ولكن العملية أيضا أثارت تساؤلات حول اتجاه الديمقراطية في المكسيك حيث ارتفعت أحداث العنف ومزاعم شراء الأصوات وترهيب الناخبين.

 

وأظهرت النتائج فوز الحزب الثوري الدستوري الحاكم  في الانتخابات البلدية في ثماني ولايات، ومعظم السباقات على المجالس التشريعية، حيث تم التنافس على 900 بلدية و12 مجلسا تشريعيا محليا، وفاز حزب العمل الوطني المعارض في خمس بلديات في العديد من المدن الحدودية، وتصدر السباق لمنصب الحاكم في ولاية باجا كاليفورنيا، إلا أن “خطأ” في نظام فرز الأصوات الأولية اضطر مسؤولو الانتخابات إلى إعادة فرز الأصوات.

 

ولكن العملية الانتخابية تلك، ومزاج الكثير من المكسيكيين، تم تلخيصه في شعبية “القط موريس”، الذي ترشح لرئاسة بلدية في ولاية فيراكروز خالابا بعد أن أطلق حملة انتخابية قوامها وعود بالتخلص من “الجرذان”، وهي لفظة يطلقها أهل البلاد على السياسيين الفاسدين، وفقا لتقرير أعدته “كريستيان ساينس مونيتر”.

 

وحصل القط موريس على أكثر من 150 ألف متابع على موقع فيسبوك، واجتذب الاهتمام الدولي، مع وجود عدد كبير من الشباب المكسيكيين الذين روجوا لحملته والذين زعموا أنه اجتذب الناس أكثر من الأحزاب، وتجسد حملة ترشيح قط لرئاسة بلدية، خيبة الأمل التي أصابت الكثيرين، خاصة بعد التفاؤل الذي ساد منذ عام 2000 بأن المكسيك بصدد الانفتاح سياسيا وخلع الحزب الثوري الدستوري بعد سبعة عقود في الرئاسة.

 

ويقول جيفري ويلدون، رئيس قسم العلوم السياسية في معهد التكنولوجيا في في مكسيكو سيتي “كنا ذاهبين في الاتجاه الصحيح منذ 12 عاما.. ونحن في طريقنا في الاتجاه الخاطئ الآن… هناك الكثير من العنف “، وذكرت صحيفة “البايس” الأسبانية أن أكثر من 20 مرشحا خطفوا أو قتلوا أثناء الحملة الانتخابية، في حين تم القبض على مجموعة من 45 عضوا من المحرضين، شملت رجال الشرطة السابقين، في كانكون الاحد الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث