المعارضة السورية تفقد الأمل بوعود أمريكية بتقديم أسلحة

عضو في المعارضة يعتبر أن الولايات المتحدة تريد استمرار الحرب في سوريا في حرب استنزاف بطيئة والإبقاء على الأسد حماية لمصالح إسرائيل.

المعارضة السورية تفقد الأمل بوعود أمريكية بتقديم أسلحة

بيروت – قال أعضاء في المعارضة السورية إنهم فقدوا الأمل في أن تقدم الولايات المتحدة المساعدات العسكرية الموعودة لمقاتلي المعارضة، في حين تتعرض مدينة حمص بوسط البلاد للتدمير بالطائرات الحربية والمدفعية.

 

وقالت مصادر بالأمن القومي الأمريكي إن لجاناً بالكونغرس تعرقل خطة الولايات المتحدة لإرسال أسلحة لمقاتلي المعارضة بسبب مخاوف ألا تكون مثل هذه الأسلحة حاسمة، وقد ينتهى بها الأمر في أيدي المتشددين الاسلاميين.

 

وقال محمد فيضو أحد مقاتلي المعارضة “الولايات المتحدة لن تقدم أسلحة”.

 

وقال ياسر وهو عضو في المعارضة يقيم في دمشق إنّ عدم الحسم من جانب واشنطن أظهر أن هدف الولايات المتحدة الحقيقي هو أن يظل كل من الرئيس بشار الأسد والمعارضة الإسلامية منشغلين بالوضع داخل سوريا.

وأضاف: “من مصلحة الولايات المتحدة أن يستمر كلا الجانبين هنا في سوريا في حرب استنزاف بطيئة”.

وقال إنّ الولايات المتحدة قلقة بشكل خاص من احتمال أن يسمح الانتصار الحاسم لجماعات المعارضة المسلحة لأعضاء من جبهة النصرة بالهجوم على إسرائيل المجاورة حالما يطيحون بالأسد.

 

ويرى عمر الحريري وهو ناشط من درعا مهد الانتفاضة التي انطلقت قبل أكثر من عامين إن أيّ تأخير آخر في إرسال الأسلحة سيكون بمثابة دعم لنظام الأسد الذي حافظ على الهدوء النسبي للحدود السورية الإسرائيلية لعقود.

وقال: “إسرائيل تشعر بقلق بالغ بشأن من سيحلّ محلّ الأسد وهل سيكونون اصدقاء لمصالح إسرائيل، إنني على يقين من أنكم مدركون تماماً مدى قدرة إسرائيل على ممارسة الضغوط على الولايات المتحدة كي تبقي على الأسد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث