قوى وطنية مصرية تتمسك بالبرادعي رئيسا للوزراء

قوى وطنية مصرية تتمسك بالبرادعي رئيسا للوزراء

قوى وطنية مصرية تتمسك بالبرادعي رئيسا للوزراء

 

القاهرة ـ (خاص) من عمرو علي

قال محمود بدر، مؤسس حملة تمرد، أن أعضاء الحملة طرحت اسم محمد البرادعي رئيسا للوزراء وفوجئنا بالتراجع من قبل الرئاسة، مؤكدا علي تمسك الحملة بالبرادعي.

 

واضاف بدر “نحن نرفض رفضا قاطعا اختيار اسم بديل، واعتقد انه على رئاسة الجمهورية الرجوع إلينا مرة أخري قبل تغيير اسم رئيس الوزراء”.

 

وأكد بدر بان القوى الوطنية لن تتراجع عن اختيار البرادعي رئيسا للوزراء، ولو تم اختيار بديل دون الرجوع لنا لن نعترف به ولن نتعامل معه.

 

وتابع بدر مبينا أن تمسكنا بالبرادعي معناه تمسكنا بحقنا في أننا شريك في رسم المستقبل، لافتا الى أنهم في تمرد لن يقبلوا أي منصب تنفيذي.

 

من جانبه أكد اللواء عاصم جنيدي أمين عام حزب المحافظين أن على حزب النور أن يراجع موقفه من تعيين البرادعى رئيسا للحكومة، فالبلد الآن بحاجة الى الوحدة والتكاتف وليس الشرذمة والفرقة.

 

وأكدت لجنة حريات نقابة المحامين المصرية أن البرادعى هو الشخصية الأنسب لتولي هذه المهمة وسط الظروف الدقيقة التى تعيشها البلاد، لأنه يتمتع بخبرة وله شخصيته الدولية الجديرة بتغيير صورة مصر أمام العالم إلى الأفضل بعد أن أساء لها النظام السابق كثيرا، كما أنه داخليا هو أحد الذين دفعوا قطار ثورة 25 يناير إلى الأمام، وشارك شباب مصر فى إحداث حلم التغيير.

 

وقال شريف الرومي من حركة شباب 6 ابريل ان البرادعي الفائز بجائزة نوبل هو الاختيار المنطقي لانه يمثل الثورة وفجر أول ثورة في مصر عندما أسس الجبهة الوطنية للتغير عام 2010.

وندد النشطاء الشبان اليوم الاحد بالعنف وحذروا الادارة الجديدة طالبين منها عدم تحدي رغبة الشعب في التغيير.

 

وقال الرومي موجها الخطاب الى الرئيس المؤقت عدلي منصور ورئيس الوزراء المنتظر ان امامهما خيارين اما ان يكونا مع الثوريين او مع اعداء الدولة المصرية والشعب المصري. واضاف أن الجيل الجديد في مصر محتشد في الشوارع والميادين حتى يتم تحقيق الأهداف الحقيقية للثورة .

 

وأكدت عدة مصادر ووسائل اعلام رسمية امس السبت ترشيح البرادعي ولكن متحدثا رئاسيا قال للصحفيين قبيل منتصف الليل انه لم يتم في الواقع اختيار رئيس الوزراء.

 

وجاء هذا التحول المفاجيء وسط اعتراض على ترشيح البرادعي من حزب النور ثاني اكبر قوة اسلامية في مصر بعد جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي مما يسلط الضوء على التحدي الذي يواجه الجيش في حشد اجماع الليبراليين والمحافظين على الشخص الذي يجب أن يدير البلاد.

 

غير أن حزب النور وافق على خطة الانتقال التي صاغها الجيش والتي تجرى خلالها انتخابات جديدة. ومن شأن انسحاب حزب النور تجريد تلك الخطة من دعم واجهة إسلامية لها.

وبعد اعتراض حزب النور أرجأت الإدارة المؤقتة برئاسة عدلي منصور تعيين رئيس الوزراء الجديد.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث