فشل اجتماع حزب النور واستمرار اعتصام الإسلاميين

فشل اجتماع حزب النور واستمرار اعتصام الإسلاميين

فشل اجتماع حزب النور واستمرار اعتصام الإسلاميين

 القاهرة – (خاص) من أحمد المصري

كشفت مصادر بحزب النورعن عقد اجتماع بين القوى الإسلامية وأحزاب أخرى لحل الأزمة السياسية بمصر، وفض اعتصام الإسلاميين أمام مسجد رابعة العدوية وأمام تمثال النهضة.

 

وكشفت المصادر عن توجيه الدعوة لقيادات التيار الإسلامي، وهي أحزاب الوطن والفضيلة والإصلاح والنور والأصالة والبناء والتنمية والاصلاح والتنمية، وعدد من الشخصيات العامة بالاضافة لحزب الحرية والعدالة.

 

وأكدت مصادر لـ”ارم” أن حزب الحرية والعدالة رفض الاجتماع ووجه رسالة للحاضرين أنهم يرحبون بإجراء استفتاء على بقاء الرئيس، أو خارطة الطريق التي أخرجتها القوات المسلحة، لكنهم لن يسمحوا بنجاح الانقلاب العكسري إلا على أجسادهم، فيما رفض حزب الأصالة والبناء والتنمية حضور الاجتماع والجلوس مع “حزب النور السلفي” .

 

وفشل حزبا النور وغد الثورة الداعين للاجتماع في توحيد الحاضرين على قرارات للخروج بها، فقال راضي شرارة عضو الهيئة العليا لحزب الوطن أنهم توجهوا للاجتماع لهدف واحد وهو حقن الدماء في الشارع المصري، لكنهم غير راضين عن ما وصفوه بالانقلاب العكسري على السلطة، مضيفاً: نضغط للالتزام بالسلمية، ولن نقبل بسلطة مغتصبة، فالأجيال لن تقبل بهذا الانقلاب .

 

وتابع قوله: “عرضنا عودة الرئيس محمد مرسي مدة 6 أشهر على أن تتم انتخابات رئاسية مبكرة بعدها، لكننا لن نقبل بخارطة الطريق، فقبولها يعني العودة لقانون الغابة، ولا يمكن أن تقهر سلطة ديمقراطية وتأتي بعسكرية”.

 

وفي الوقت الذي تستمر فيه الجهود السياسية لاحتواء الأزمة يستمر المعتصمون في التواجد في ميدان رابعة العدوية، وسط حالة من الإحباط والغضب حيال القوات المسلحة وذلك بعد القاء القبض على عدد من قيادات التنظيم علي رأسهم المهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان والدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة.

 

وشهد ميدان رابعة العدوية انخفاضاً ملحوظاً في أعداد المتظاهرين في مليونية “الشريعة خط أحمر” التي نظمها تنظيم الإخوان اعتراضا علي طريقة الطريق التي أعلن عنها الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، وذلك بعد انسحاب عدد كبير منهم بعد التأكد من أنباء القبض علي نائب المرشد والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ، رئيس حزب الراية.

 

وقام المعتصمون برسم جرافيتى على الأرض مكتوب عليه “مرسى الشرعية” مرددين هتافات “الشرعية أو الشهادة” كما قاموا برفع صور صورة مرسي. 

 

وأعلن المتظاهرون رفضهم لـ “حزب النور” الذي وصفوه بـ”حزب الدمار” لأنه يتحاور مع “جبهة الإنقاذ” التي يطلقون عليها “جبهة الخراب”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث