الثوار يطالبون بالبرادعي رئيساً للوزراء

الثوار يطالبون بالبرادعي رئيساً للوزراء

الثوار يطالبون بالبرادعي رئيساً للوزراء

القاهرة- (خاص) من عمرو علي 

سادت حالة من البلبلة وتضاربت التصريحات في قصر الاتحادية طوال ليلة السبت، بعدما تم اختيار الدكتور محمد البرادعي رئيسا للوزراء، في أعقاب اجتماع الأخير مع الرئيس المصري الممؤقت عدلي منصور، صرح أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية في مؤتمر صحفي فى ساعة متأخرة من الليل، أن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة لا تزال مستمرة، ولم يتم تكليف الدكتور محمد البرادعي بتشكيلها حتى الآن.

 

وأضاف المسلماني أن المشاورات ماتزال مستمرة حتى يتم الاستقرار على اسم رئيس الوزارء الجديد ، وتوجد خيارات متعددة، وطبيعي أن القوى الثورية تدعم البرادعي، ولكن الرئاسة نضع في الاعتبار أوجه الاعتراض حول اسم أي مرشح، ويبدو أنه من الصعب وجود مرشح يتوافق عليه الجميع.

 

وأكد المسلماني خلال المؤتمر الصحفي أن ما حدث في مصر هو ثورة شعبية وليس انقلاباً عسكرياً، وأن الجيش تدخل في الوقت المناسب حتى لا تتضيع الدولة، مشيرا إلى أن ما فعله الجيش في ثورة 30 يونيو هو ما فعله في 25 يناير، ولكن في 30 يونيو تدخل في وقت أسرع لإنقاذ الدولة من براثن الحرب الأهلية.

 

كما أشار المسلماني إلى أن رئاسة الجمهورية تدعو مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي إلى الحوار في دولة تتسع للجميع، مؤكدا على أنه لا توجد حملة اعتقالات كما يروج البعض.

 

وأكدت مصادر مطلعة لـ (ارم) أن تراجع الرئاسة، وعدم حسمها لقرار تعيين الدكتور محمد البرادعي هو بسبب رفض (حزب النور) أحد الشركاء الرئيسين في خريطة المرحلة الانتقالية، والذي حضر مؤتمر نقل السلطة بالإضافة إلى ترجيح المؤسسة العسكرية أن يشغل البرادعي منصب مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية نظرا لعلاقته القوية مع الدول الخارجية، وتفضيلها لأحد أصحاب الخبرات الداخلية في الدولة وفي مقدمتهم الدكتور كمال الجنزور رئيس الوزراء السابق.

 

وأثار التراجع عن إعلان البرادعي رئيسا للوزراء غضباً شديداً من النشطاء والقوى السياسية المؤيدة للبرادعي، والتي كانت أعربت عن سعادتها بتعيين البرادعي رئيسا للوزراء، واعتبرته انتصارا لـ 30 يونيو، واتهمت حزب النور بأنه يحاول محاربتهم لإفساد ثورة 30 يونيو.

 

وأكد محمود بدر أحد مؤسسي (حملة تمرد) أن الدكتور محمد البرادعي تم تكليفه رسميا من الرئاسة ولم تكن شائعة، وأن الرئاسة تراجعت بسبب ضغوط مارسها حزب النور.

 

وتساءل الدكتور علاء الاسواني: “هل خرج الشعب المصري من حكم الإخوان إلى حكم السلفيين، مشيرا إلى أن حركة تمرد صاحبة انتصار ٣٠ يونيو طالبت بالبرادعي رئيساً للوزراء ولما اعترض السلفيون تم استبعاده؟”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث