هل تسقط المسلسلات الإسلامية بسقوط الإخوان؟

هل تسقط المسلسلات الإسلامية بسقوط الإخوان؟

هل تسقط المسلسلات الإسلامية بسقوط الإخوان؟

 

إرم – (خاص) من أحمد ديب

 

تدور الأحاديث حول مصير بعض المسلسلات الإسلامية والدينية المصرية، والتي كانت قد صورت سابقاً للعرض في رمضان القادم في زمن “رمضان الإخوان”، هذا في الوقت الذي أعلنت فيه القوات المسلحة المصرية الأربعاء عزل الرئيس محمد مرسي، وتعيين المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا، رئيساً انتقالياً.

 

وتبرز عادة المسلسلات المصرية كأبرز وأفضل المسلسلات من ناحية الإنتاج والتصوير والكادر الفني والتمثيلي، وتحوز على نسبة مشاهدة عالية سواء في مصر أو الدول العربية، لكنها بعد 30 يونيو 2013 قد تختلف عن قبله، وقد يتم منع عرض بعض المسلسلات التي تحمل طابع الإخوان المسلمين، خاصة في ظل عمد الأمن المصري على التصدي لكل ظواهر الإخوان من اعتقال وغلق قنوات دينية وإصدار مذكرات بحقهم.

 

حيث عكفت سابقاً بعد الشركات على تصوير وإنتاج أفلام “إخوانية”، أو حتى مسلسلات دون نساء وعناصر أنثوية في كوادرها، تماشياً مع الحكم السابق برئاسة محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما قد يتغير بشكل كامل مع استلام القوات المسلحة للحكم، كما أن البعض منها واجه بعض الصعوبة في الحصول على الموافقة من المرشد الأعلى للإخوان المسلمين وشيخ الأزهر لتصوير مسلسله، خاصة أنها تتناول مواضيع وأسماء تمس الدين الإسلامي.

 

ويعتبر المسلسل التاريخي الإسلامي الأبرز المقرر عرضه في رمضان القادم هو مسلسل “خيبر”، والذي أنتج بتمويل قطري كامل، ويضم كادره عدداً من النجوم من سوريا والأردن والعرب بشكل عام، وهي الذي يتحدث عن غزوة “خيبر” التي قادها الرسول محمد خاتم الأنبياء ضد اليهود، كما يتناول حياة اليهود الاجتماعية والاقتصادية مع تحالفهم مع من حولهم من القبائل والصراعات بينهم.

 

ثم يأتي في الدرجة الثانية، مسلسل “كوفي شوب”، والذي تم تصويره بشكل كامل من الرجال فقط، دون الاعتماد على النساء، وهو الذي كان مقرراً أن يعرض على القنوات الدينية التابعة للإخوان فقط في رمضان، وتحدث عنه كاتب سيناريو المسلسل بقوله “يوضح المسلسل أنه يمكنك تقديم عرض جيد دون تصوير نساء عاريات”، في حين قال مخرج المسلسل وجدي العربي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، إن “مفهوم الفن لدينا يختلف تماماً عن مفهوم الفن في الغرب”.

 

وتبرز مسلسلات أخرى تتناول القضية الدينية بشكل كامل، مع اعتمادها على رجال الدين في الدرجة الأولى ولكنها بشكلها المعاصر الحديث، مثل مسلسل “الداعية”، الذي يقدم رجل الدين (هاني سلامة) الذي استطاع الحب أن يغير مواقفه إلى جانب تخليه عن مواقفه المتشددة، ومسلسل “بشر مثلكم”، الذي يرصد بعض شيوخ الفضائيات الذين اتخذوا من الدعوة وسيلة لجمع المال والشهرة من خلال تبني الآراء المتشددة وهو بطولة عمرو سعد، وأخيراً مسلسل “نيران صديقة” بطولة السورية كندة علوش والمصري عمرو يوسف، والذي يقدم رجل الدين الوسطي المعتدل في مواجهة أصحاب الراي المتشدد والمتعصب.

 

الطرف الآخر

وفي الناحية الأخرى، تحوز بعض المسلسلات المصرية على رضا الجميع لعرضها في رمضان القادم، حيث إنها تتناول المواضيع الإجتماعية والأسرية أو حتى الكوميدية الدرامية، وأبرز هذه المسلسلات “العراف” بطولة النجم عادل إمام، والذي يتناول قضية نصاب محترف يجول بين المدن ويحصل على أهم المناصب القيادية والسياسية في الدولة، ومسلسل “حكاية حياة” بطولة النجمة غادة عبد الرازق، يحكي قصة إمرأة أرستقراطية، ومسلسل “القاصرات” بطولة صلاح السعدني، والذي يتحدث عن زواج القاصرات في المجتمعات العربية، و”مشوار فرعون” بطولة خالد صالح، والذي يروي قصة رجل بدأ من الصفر ليصبح من أهم رجال الأعمال في مصر، وأيضا مسلسلات “المولد”، و”ميراث الريح”، و”آسيا” وغيرها الكثير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث