القوات الخاصة تتأهب للانتشار في القاهرة

مرسي يعاود الاجتماع بالسيسي قبل الحسم

القوات الخاصة تتأهب للانتشار في القاهرة

 

القاهرة – قالت مصادر عسكرية إن القوات المسلحة المصرية مستعدة للانتشار في شوارع القاهرة ومدن أخرى إذا لزم الأمر للحيلولة دون وقوع اشتباكات بين مؤيدي الرئيس محمد مرسي ومعارضيه، وقالت المصادر إن قوات خاصة متأهبة منذ الجمعة للتحرك سريعا لحماية المتظاهرين من أي هجوم.

 

 

من جانب آخر قالت الرئاسة المصرية في بيان إن الرئيس محمد مرسي اجتمع الثلاثاء مع القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء هشام قنديل لليوم الثاني، ولم تذكر المزيد من التفاصيل.

 

ويأتي الاجتماعان بعد أن أمهلت القوات المسلحة القوى السياسية الإثنين 48 ساعة للخروج من الأزمة السياسية وإلا وضعت خارطة طريق لإنهائها.

 

وتشعر القوات المسلحة بقلق من وجود أي عناصر متشددة بين الإسلاميين ومعارضيهم بما في ذلك عناصر بجهاز أمن الدولة ممن عملوا في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، وتحلق طائرات هليكوبتر فوق ميدان التحرير بوسط القاهرة حيث يتجمع آلاف من معارضي مرسي.

 

المعارضة تطالب بمحاكمة مرسي

من جهة أخرى، أعلنت اللجنة تنسيقية لـ30يونيو التي تضم جبهة الإنقاذ الوطني وشباب الحركات الثورية المعارضة للنظام الحاكم عن عدد من الخطوات التصعيدية ضد الرئيس محمد مرسي وقيادات جماعة الإخوان، حيث طالبوا بمحاكتهم على جرائمهم وسقوط قتلى خلال الأيام الماضية.

 

ودعت التنسيقية في مؤتمر صحفي بحزب الوفد “بيت الأمة” أفراد الشعب المصري لعدم دفع فواتير الكهرباء والمياه ومواصلة الإضراب في كافة المصالح والمؤسسات ومنع المحافظين والوزراء وأعضاء مجلس الشورى من دخول مكاتبهم ودعوة السائقين فى محطات السكك الحديدية وهيئة مترو الإنفاق لوقف حركة السير تصاعديا بالاضافة إلى حصار مبني ماسبيرو، كما دعت اللجنة الشعب المصري للخروج الأربعاء في مسيرات الخلاص والتوجه لكافة الميادين ومباني المحافظات والاتحادية والتحرير وماسبيرو، لاستكمال حصار مباني المحافظات والمجالس المحلية وعزل المحافظين والوزراء وإدارة المؤسسات ذاتيا .

  

وقال حمادة الكاشف ممثل اتحاد شباب الثورة فى تنسيقية 30 يونيو إنه يجب محاكمة محمد مرسي وقيادات جماعة الأخوان والجماعة الإسلامية وعلى رأسهم (محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان وخيرت الشاطر نائب المرشد ومحمد البلتاجي وعصام العريان واحمد عارف ومحمود عزت وعاصم عبد الماجد عضو الجماعة الإسلامية وصفوت حجازي وطارق الزمر وحازم أبو إسماعيل والإعلاميين بقناة مصر 25 التابعة للإخوان لمسؤوليتها الواضحة عن التحريض .

 

وأكد سمير رمزي ممثل جبهة الشباب الليبرالي في تنسيقية 30 يونيو أنه بات الحال على ما هو عليه الآن من تعمد الجماعة برئيسها ومرشدها إثارة القتل والإرهاب للمتظاهرين في محاولة لقمع الشعب المصري وإسكات صوت الحق الذي علا واضحا جليا بتظاهرات الاثنين ولذا تدعو تنسيقية 30 يونيو الشعب المصري لاستمرار الاعتصام والإضراب العام في كافة المحافظات حتى يسقط النظام وندعو لمزيد من التصعيد الثلاثاء إذا لم يستجيب محمد مرسي لمطلب الرحيل.

 

وأكدت اللجنة على رفضها لقرار إخلاء سبيل أفراد جماعة الإخوان المتهمين بقتل ثمانية أبرياء الاثنين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم في  سبق إصرار وتعمد واضح لقتل المتظاهرين بعد أن وصل عنف ميلشيات الإخوان إلى إطلاق الأعيرة الحية والخرطوش على المتظاهرين في جميع المحافظات مما أدى لاستشهاد ما يزيد عن ثمانية عشر مصري في محافظات القاهرة وأسيوط والفيوم وبني سويف والإسكندرية وكفر الشيخ وإصابة المئات من المتظاهرين السلميين.

 

 

مرسي تحت حصار الشعب والجيش

وضيق الشعب المصري والقوات المسلحة المصرية الخناق على الرئيس بعد أن توجه منذ صباح الثلاثاء آلاف المصريين إلى قصر القبة استعدادا لحصاره للمطالبة برحيله بعد انتهاء المهلة التي أعطته له حملة تمرد بالرحيل طوعا قبل الثلاثاء، في الوقت الذي مازال فيه قصر الاتحادية تحت حصار عشرات الآلاف من المواطنين الذين يعتصمون أمام القصر لليوم الثالث على التوالي، ويقفون عائقا دون وصوله لداخل القصر.

 

كما يشهد ميدان التحرير والميادين الكبرى في المحافظات احتجاجات واسعة واعتصامات وإغلاق مباني المحافظات المصرية احتجاجا علي حكم مرسي، وتواردت الأنباء عن أن الجيش المصري وضع الرئيس محمد مرسي تحت الإقامة الجبرية، وذلك بعد أن أعلن عن موقفه المؤيد لتظاهرات الشعب المصري وثورته ومطالبها بإسقاطه.

 

وحاصر الجيش المصري منزل المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الاخوان المسلمين وقامت بالقبض على 15 من حراسه بالإضافة إلى تضييق الخناق على قيادات الجماعة وعلى أموالها وتهريبها حسب تأكيدات مصادر عسكرية، وتشهد شوارع القاهرة والمحافظات تأمينا شديدا من أفراد ومدرعات القوات المسلحة والشرطة المصرية، والتي شكلت عددا من الكمائن لمنع وصول السلاح إلى أماكن تواجد جماعة الإخوان.

 

ولجأ الرئيس محمد مرسي إلى أنصاره من أعضاء جماعة الإخوان الذين احتشدوا عند مسجد رابعة العدوية وأمام جامعة القاهرة بعد أن فقد قدرته على مواجهة الاحتجاجات الواسعة التي خرجت ضده وفقدانه السيطرة على المؤسسة العسكرية والشرطة المصرية، بالإضافة إلى إقالة نائبه العام المستشار طلعت عبد الله الذي كان قد قام بتعينه وفقا لحكم محكمة النقض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث