رئيس وزراء تونس يستبعد انتقال السيناريو المصري إلى بلده

رئيس وزراء تونس يستبعد انتقال السيناريو المصري إلى بلده

رئيس وزراء تونس يستبعد انتقال السيناريو المصري إلى بلده

 تونس – استبعد رئيس وزراء تونس الذي يرأس حكومة يقودها الإسلاميون أن يتكرر السيناريو المصري في تونس مهد انتفاضات الربيع العربي، في إشارة إلى خروج ملايين المصريين إلى الشوارع للمطالبة بتنحي الرئيس محمد مرسي.

 

وزاد الانقسام في تونس بين العلمانيين والإسلاميين منذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل عامين، حول دور الإسلام في المجتمع والدستور الجديد، الذي تجري مناقشته لكن الانقسامات تبقى حتى الآن أقل حدة من تلك الدائرة في مصر.

 

وعلى مدى اليومين الماضيين تدفق ملايين المصريين من مؤيدي الرئيس محمد مرسي، ومعارضيه الذي يطالبونه بالاستقالة إلى الشوارع، في احتجاجات لم يسبق لها مثيل منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك الذي حكم البلاد ثلاثة عقود.

 

وقال رئيس الوزراء التونسي علي العريض في مقابلة بثتها قناة فرانس٢٤ التلفزيونية “أستبعد سيناريو مشابه لما يحدث في مصر لثقتي الكبيرة في وعي التونسيين وقدرتهم على قياس إمكانيات البلاد”.

 

وأضاف قائلا “منهجنا يتسم بالتوافق والشراكة ولا مبرر في اتجاه إهدار الوقت أو تعميق التجاذبات”.

 

وهذ العام رضخت حركة النهضة الإسلامية المعتدلة التي تقود الحكومة لضغوط المعارضة العلمانية وقبلت بتعيين وزراء مستقلين في الوزرات السيادية سعياً لإرضاء خصومها الذين اتهموها بالسعي للسيطرة على كل مفاصل الدولة.

 

لكن مشروع قانون العزل السياسي، الذي قد يقصي مئات من رموز النظام السابق وتؤيده حركة النهضة، يثير جدلاً واسعاً بين أنصار الحكومة الإسلامية ومعارضيها الذين نزلوا للشوارع احتجاجاً أو دعماً للمشروع، وهو ما يذكي مخاوف من الانزلاق إلى موجة عنف في البلاد قد تقوض استقراراً أمنيًا هشاً.

 

وفي فبراير شباط الماضي فجر اغتيال المعارض العلماني شكري بلعيد أسوأ موجة احتجاجات في البلاد لكن الأزمة انتهت باستقالة رئيس الوزراء السابق حمادي الجبالي وحل محله العريض.

 

واتهمت الشرطة متشددين إسلاميين بإغتيال بلعيد.

 

ومن المنتظر أن تجرى انتخابات في تونس نهاية هذا العام لكن عدم الاتفاق على تشكيل لجنة مستقلة للإعداد للانتخابات وتعطل صياغة دستور جديد للبلاد أثارا مخاوف من تاجيل الانتخابات للعام القادم وإطالة المرحلة الانتقالية.

 

وقالت الأمم المتحدة يوم الاثنين أنها تخشى من انعكاسات الوضع في مصر على دول المنطقة.

 

وقال مساعد المتحدث باسم المنظمة الدولية إدواردو ديل بوي “العالم يراقب مصر ومصير العملية الانتقالية في مصر سيكون له تأثير كبير على البلدان الأخرى التي تشهد عمليات انتقالية في المنطقة”.

 

لكن العريض قال إن التجربة المصرية خاصة لكنه على ثقة بأن الحوار سيمكن المصريين من الخروج من الازمة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث