الإخوان تحمل الشرطة مسؤولية حرق مكتب الإرشاد

الإخوان تحمل الشرطة مسؤولية حرق مكتب الإرشاد

الإخوان تحمل الشرطة مسؤولية حرق  مكتب الإرشاد

وجه محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخولن المسلمين دعوة إلى الشعب المصري للدفاع عن الشرعية و الرئيس محمد مرسي، وحماية مصر من الدمار مواصلة مشوار الديمقراطية وعدم الرجوع للنظام السابق الذي خلع في ثورة يناير.

 

وأضاف بديع في تصريح له عبر مواقع التواصل الإجتماع، أن الدعاء بإخلاص قد يرفع البلاء، ويتم حقن الدماء بدعاء شيخ أو طفل أو امرأة أو شاب صالح أو مريض ممن يستجاب لهم، موضحا أن الدعاء المستجاب ينتفع به الصالح والطالح، وقال: “لندع الله أن يحمىِ مصر وشعبها ومؤسساتها من كل من أراد بها الشر، بإخلاص النوايا لله والوحدة والحوار البناء”.

 

ومن جانبه انتقد الدكتور محمد البلتاجي، القيادي في حزب الحرية والعدالة الإثنين ما وصفه بـ “تقاعس” الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية عن حماية مقار الإخوان المسلمين في المحافظات والمركز العام للجماعة في حي المقطم بالقاهرة وسط صمت القوى السياسية والمنظمات الحقوقية، حسب قول البلتاجي.

 

وقال القيادى في الحزب في تدوينة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي الإثنين إنه بعد حرق مقرات الإخوان في العديد من المحافظات، اليوم جاء الهجوم على المركز العام للإخوان المسلمين من البلطجية بالقنابل والمولوتوف والخرطوش وسط صمت القوى السياسية والمنظمات الحقوقية ووسط عجز أو عدم رغبة الشرطة في منع الاعتداء”.

 

وأضاف “القضية ليست أحجار المباني ولا رمزية المركز العام، لكن أهم من هذا سقوط الضحايا والجرحى وسط الكذب المفضوح لمدعي السلمية من جانب، وانكشاف الأدوار الإجرامية للثورة المضادة من جانب آخر، ولا يزال البعض يوجه لومه للإخوان لماذا يتواجدون عند مقراتهم؟ ولماذا يدافعون عنها؟ ولماذا يقطرون دما حينما يطلق عليهم البلطجية الرصاص؟”.

 

وقال البلتاجي: “يجب أن يكون مكان الفلول والبلطجية فى السجون وليس في الميادين، نحن لدينا نموذج في الحرية أغرى السفهاء فسمعنا “قلة الأدب” بعد تساهل الرئيس مرسي، وهتف البلتاجي” تغيير حرية عدالة اجتماعية.

أما الدكتور أحمد عارف المتحدث الإعلامى بإسم جماعة الإخوان المسلمين، فقال في بيان للجماعة إن معتدين مجهولين حاصروا المركز العام للإخوان المسلمين صباح الإثنين، وقاموا بتفجير أسطوانة بوتاجاز ثانية أمام أبواب المركز العام في المقطم شمال شرق القاهرة مما أدى إلى اشتعال النيران في الدور الأول من المبنى المكون من ثلاثة أدوار، في ظل غياب تام للتواجد الأمني.

 

وقال إن من وصفهم بالبلطجية “حاصروا المركز العام للجماعة طوال الليل وأطلقوا الرصاص الحي باستخدام الأسلحة الآلية وقنابل المولوتوف وفجروا اسطوانات الغاز وسط سقوط جرحى، أنهم كانوا ينزفون داخل المقر ولم تستطع سيارات الإسعاف الوصول إليهم في ظل غياب تام للجهات الأمنية”.

 

وأضاف عارف أن ما وصفه بتقاعس الشرطة عن التدخل يأتي رغم مناشدات المحاصرين المتكررة طوال ساعات الليل وفي ضوء الاحتمالات المتزايدة لوقوع ضحايا نتيجة هذا الحصار والهجوم على الممتلكات العامة والخاصة والتي يتعين على الشرطة ان تقوم بحمايتها لأن هذا دورها وواجبها.

 

وطالب المتحدث الإعلامي بإسم جماعة الإخوان المسلمون جميع الأطراف بضرورة تحمل مسئولياتها والقيام بواجباتها وفقا للقانون والدستور إزاء تدهور الأوضاع حول المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين فى المقطم شمال شرق القاهرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث