بعد هيفاء .. المحتسبون يحاولون منع فيلم وجدة

سعوديون يحاولون مجدداً منع عرض فيلم

بعد هيفاء .. المحتسبون يحاولون منع فيلم وجدة

الرياض – حاول محتسبون في المملكة العربية السعودية مساء أمس الأحد منع عرض فيلم “وجدة” السعودي الذي حظي باهتمام واسع مؤخراً وذلك بالرغم من عدم وجود اختلاط في مكان العرض.

وتجمهر المحتسبون –وعددهم لم يتجاوز 15 رجلاً- مساء أمس الأحد أمام قاعات قصر الثقافة في حي السفارات في الرياض لمنع عرض فيلم “وجدة” للمخرجة السعودية هيفاء المنصور.

 

وأطلق المحتسبون، وفقاً لصحيفة “الشرق” السعودية اليوم الإثنين، عبارات تعبر عن رفضهم لعرض الفيلم في المملكة.

وبحسب منظمين، فإن المحتسبين انصرفوا بعد ساعة من وجودهم في قصر الثقافة في حي السفارات في العاصمة الرياض، ودعوتهم لإيقاف العرض، الذي تم تقديمه للسيدات بدءاً من الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

 

وبدأت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، مساء أمس الأحد، تقديم عروض الفيلم للجمهور في قصر الثقافة بحي السفارات، التي تستمر سبعة أيام، خصصت أربعة منها للسيدات (أمس الأحد، وأيام الثلاثاء والخميس والسبت المقبلة) والثلاثة الأخرى للرجال (اليوم الإثنين، ويوما الأربعاء والجمعة المقبلان).

 

وكانت “الجمعية” قد خصصت جزءاً من دخل بيع تذاكر الفيلم لجمعية صوت متلازمة “داون”، كجزء من اتفاقية الشراكة بين الجمعيتين.

وقالت الصحيفة إن عرض الفيلم في الرياض جاء بعد حصوله على جوائز وشهادات تقديرية في كل من مهرجانات البندقية السينمائي، ودبي السينمائي، و”كان” في فرنسا العام الحالي، وتم عرضه أيضاً في دور العرض التجارية في كل من فرنسا وإيطاليا ودول أخرى.

 

ونجح محتسبون في مدينة أبها بمنطقة عسير، قبل أيام، بإيقاف عرض فيلم سينمائي بعنوان “هيفاء” بعد أن تم عرضه ثمانية أيام، وذلك بسبب الاختلاط الذي شهده مكان العرض في قرية “المفتاحة” ووصفوه بـ “منكر عظيم لم يشاهد من قبل في ملتقيات وفعاليات أرض الحرمين الشريفين”، على الرغم من أن الفيلم يتحدث عن “ملامح من تضاريس عسير المختلفة والمتنوعة، ويمزج بين الصورة التي كان عليها الإنسان العسيري في الماضي وتلك التي يبدو عليها الآن، ومدى حفاظهم على تراثهم وموروثهم والتاريخي دون أن يجعل ذلك عقبة للتقدم والحضارة”. 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث