كاميرون يواصل جهوده لأجل السلام في أفغانستان

كاميرون يواصل جهوده لأجل السلام في أفغانستان

كاميرون يواصل جهوده لأجل السلام في أفغانستان

إسلام آباد ـ أكدت باكستان لرئيس الوزراء البريطاني الزائر ديفيد كاميرون الأحد إنها ستدعم جهود التوصل لاتفاق سلام في افغانستان قبل الانسحاب المقرر لحلف شمال الاطلسي من البلاد العام المقبل.

وتوجه كاميرون الى باكستان قادما من افغانستان حيث سعى إلى إعطاء قوة دافعة جديدة لمحادثات السلام المتوقفة لكنه غادر خالي الوفاض بعدما قال الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان بلاده قد تتفكك إذا جرى التوصل الى اتفاق مع طالبان.

وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بجهود بريطانيا لدعم السلام والاستقرار في افغانستان.

 

وقال شريف في مؤتمر صحفي مشترك مع كاميرون “نثمن الجهود التي تبذلها بريطانيا والاسهام الذي تقدمه في دعم السلام والاستقرار في افغانستان. نأمل ان تواصل بريطانيا هذه الجهود للوصول الى سلام واستقرار مستدامين في افغانستان. نعتقد ان عملية من هذا القبيل يجب ان تكون شاملة وان تكون افغانية خالصة وان تديرها افغانستان. اكدت لرئيس الوزراء كاميرون عزمنا الاكيد على دعم الهدف المشترك هو إحلال السلام والاستقرار في افغانستان التي يمكن أن يعود إليها بشرف وكرامة ثلاثة ملايين لاجئ افغاني يعيشون حاليا في باكستان”.

ويصور كاميرون نفسه على انه وسيط امين لديه القدرة على استغلال علاقات بريطانيا مع باكستان لجعل طالبان تجري محادثات سلام.

 

وقال كاميرون “أرحب أيضا بما قاله السيد رئيس الوزراء عن العلاقة الحيوية بين باكستان وافغانستان. اعتقد جازما ان تحقيق الاستقرار والرخاء والسلام والديمقراطية في افغانستان يصب في مصلحة باكستان تماما مثلما تصب قوة باكستان ورخاؤها واستقرارها وتحقيق الديمقراطية والسلام فيها في مصلحة افغانستان. واعرف انك والرئيس كرزاي ستعملان معا باتجاه هذه الغايات”.

ويمكن لباكستان ان تلعب دورا محوريا في اي عملية سلام. وساندت قواتها صعود طالبان الى السلطة في افغانستان في منتصف التسعينات وتتحكم في قادة المقاتلين الذين يعيشون على اراضيها.

وكاميرون هو اول رئيس حكومة اجنبية يزور اسلام اباد منذ تولي نواز شريف السلطة في يونيو/ حزيران بعد الفوز بانتخابات تاريخية في مايو/ ايار.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث