الخارجية الفلسطينية تدين سياسات تهويد القدس

الخارجية الفلسطينية تدين سياسات تهويد القدس

الخارجية الفلسطينية تدين سياسات تهويد القدس

رام الله- (خاص) محمود الفروخ

 أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة سياسات الاحتلال الهادفة إلى تهويد القدس وتغيير معالمها وهويتها، وإلى تقسيم المسجد الأقصى المبارك فيها.

 

 وأشارت الوزارة في بيان وصل “إرم” نسخة عنه، إلى اعتراف الحاخام اليهودي “يعقوب مادان” بأن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي وأجهزة الدولة الرسمية هي التي تقف وراء المداهمات اليهودية لباحات المسجد الأقصى، وأكد أيضاً أن هذه الأجهزة تقوم بتحريض وحث اليهود والمستوطنين والجيش على تصعيد هذه المداهمات، والتعامل مع باحات المسجد كأي ساحات عامة.

 

 واعتبرت الخارجية الفلسطينية هذه الاعتداءات جريمة بحسب القانون الدولي، وانتهاكات فاضحة لاتفاقيات جنيف، وتبين النوايا الحقيقية لسلطات الاحتلال، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار عمليات تهويد القدس، والاستيطان، والعدوان على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

 

هذا وقد حملتها المسؤولية عن تداعيات ونتائج عدوانها على الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وطالبت الدول كافة خاصة الرباعية الدولية بالتعامل بشكل جدي مع هذه الاعترافات التي أدلى بها الحاخام يعقوب، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف عمليات تهويد القدس، والاعتراف الرسمي بها كعاصمة لدولة فلسطين.

 

ودعت اليونسكو والمنظمات الأممية والإقليمية المختصة لملاحقة المسؤولين القائمين على هذا التصعيد الخطير، وتقديم المجرمين إلى محاكم دولية علنية، ومحاسبتهم، والعمل من أجل وقف هذه المداهمات.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث