البرازيل تناشد مصداقيتها المفقودة وإسبانيا للتاريخ

البرازيل تناشد مصداقيتها المفقودة وإسبانيا للتاريخ

البرازيل تناشد مصداقيتها المفقودة وإسبانيا للتاريخ

ريو دي جانيرو – قال المدرب لويس فيليبي سكولاري عشية المباراة النهائية لكأس القارات لكرة القدم الأحد إن الفوز على إسبانيا بطلة العالم وأوروبا سيساعد البرازيل على استعادة مصداقيتها المفقودة واحترام جماهيرها.

 

وحقق المنتخب البرازيلي أربعة انتصارات متتالية على اليابان والمكسيك وإيطاليا واوروجواي في طريقه للمباراة النهائية وهو ما عزز من التفاؤل في قدرته على بناء تشكيلة قوية مع تبقي أقل من عام على نهائيات كأس العالم التي ستستضيفها البرازيل، ويعتقد سكولاري أن إنزال هزيمة نادرة بإسبانيا في مباراة رسمية قد يمنح ثقة إلى مشجعي المنتخب البرازيلي.

 

وقال سكولاري السبت “تخطينا العديد من الحواجز وتطور الفريق خلال آخر 30 يوما.. وسيكون من الرائع لنا تحقيق الفوز”، وأضاف “إسبانيا فريق رائع لكنهم يمتلكون نقاط ضعف ومن الممكن هزيمتهم. أعتقد أن الأكثر أهمية بالنسبة لنا هو أنه بتحقيق الفوز سنستعيد الكثير من مصداقيتنا المفقودة واحترام جماهيرنا في البرازيل.”

 

وبفوزها على إيطاليا 7-6 بركلات الترجيح في الدور قبل النهائي الخميس عززت إسبانيا من مسيرتها الخالية من الهزائم في مباريات رسمية إلى 29 مباراة وهو رقم قياسي عالمي، وجاءت آخر خسارة رسمية لإسبانيا في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا حين منيت بهزيمة مفاجئة 1-صفر أمام سويسرا في مباراتها الافتتاحية بدور المجموعات.

 

وقال سكولاري “ربما في هذه اللحظة تتفوق إسبانيا علينا. لديهم الفريق نفسه تقريبا لمدة خمس أو ست سنوات الآن.. فازوا ببطولة أوروبا مرتين وبكأس العالم لذلك فهم يمتلكون مزية”، وردا على سؤال عن الرسالة التي سيبعث بها فوز البرازيل على إسبانيا إلى بقية العالم مع تبقي أقل من عام على إقامة نهائيات كأس العالم في البلاد قال سكولاري بحماس “رسالة واضحة جدا وهي أننا في الطريق الصحيح نحو اللقب في 2014.”

 

وقاد سكولاري المنتخب البرازيلي للقبه الخامس في كأس العالم عندما فاز على ألمانيا في النهائي في يوكوهاما 30 حزيران/يونيو 2002 ورغم إنه قال إنه لا يعيش في الماضي ولا يعرف التواريخ التي حقق فيها نجاحا إلا أنه أكد أنه سيسعد بالطبع بتحقيق فوز آخر في التاريخ ذاته، وتابع “الماضي هو الماضي.. انتهى. يجب أن نعيش لهذا اليوم لكن سيكون من الرائع الفوز في تاريخ استثنائي كهذا والأهم هو أنني مؤمن بأننا نمتلك اللاعبين القادرين على ذلك.”

 

ديل بوسكي سعيد

من ناحية أخرى، شعر فيسنتي ديل بوسكي مدرب اسبانيا المتجهم في المعتاد بالسعادة لأن المنتخب الاسباني سيواجه البرازيل في نهائي كأس القارات لكرة القدم باستاد ماراكانا حتى إذا كان لا يظهر ذلك.

وخلال حديث ديل بوسكي (62 عاما) إلى الاعلام قبل المباراة النهائية المرتقبة ظهر المدرب على نحو نادر وضحك عندما قال إن كرة القدم ليست فقط شغفه الوحيد لكنها أيضا “من عيوبه السرية”، ويخفي المظهر الحزين البائس لديل بوسكي خلفه مدربا محنكا ومفكرا قاد إسبانيا للقب كأس العالم 2010 وبطولة أوروبا 2012 بالاضافة إلى مسيرة خالية من الهزائم بلغت 29 مباراة.

 

وقال ديل بوسكي “تشرفت بكوني لاعبا وكرة القدم هي شغفي وهي أيضا أحد عيوبي.. إذا اعترفت بذلك”، وأضاف “استمتع كثيرا بهذه اللحظة.. مررت بلحظات مذهلة كلاعب في فرق عظيمة والآن أتولى تدريب فريق يمر بواحدة من أفضل مراحله”، وتابع “لذلك أنا استمتع بالأمر حتى إذا كنت لا أظهر ذلك. أنا راض تماما وبالنسبة لنا جميعا هذا أمر جميل للغاية. نواجه البرازيل ملوك كرة القدم الذين مروا بلحظات رائعة خلال تاريخهم الكروي.. واللعب في استاد ماراكانا أمر استثنائي.”

 

ورغم أنه لم يعلن تشكيلته الأساسية إلا أنه قال إنها ستكون “مماثلة” للتشكيلة التي فازت 7-6 على إيطاليا بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين بدون أهداف عقب 120 دقيقة مرهقة في طقس حار ورطب في فورتاليزا بالدور قبل النهائي، ولم يجب ديل بوسكي عن سؤال حول لياقة سيسك فابريجاس وسيرجيو راموس وسيرجيو بوسكيتس واكتفى بالقول إنهم في “حالة جيدة.”

 

وفي وقت سابق السبت قال فابريجاس إنه على ما يرام وأن خروجه في الشوط الثاني أمام نيجيريا في المباراة الأخيرة بدور المجموعات وغيابه عن لقاء الدور قبل النهائي كان فقط إجراء احترازيا، وأبلغ فابريجاس صحيفة آس “كان مجرد بعض القلق. شعرت بالقلق لأني امتلك تاريخا في الإصابات في عضلات الفخذ الخلفية رغم أن العامين الأخيرين كانا في غاية الايجابية.”

 

وتبدأ المباراة النهائية الساعة 1900 بالتوقيت المحلي (2200 بتوقيت جرينتش) عقب إقامة مباراة المركز الثالث بين إيطاليا واوروجواي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث