ناسا تتفقد فوياجر 1 وتطلق مسباراً جديداً

ناسا تتفقد فوياجر 1 وتطلق مسباراً جديداً

ناسا تتفقد فوياجر 1 وتطلق مسباراً جديداً

فلوريدا – قال علماء يوم الخميس في بحث نشر في دورية ساينس أن التقارير التي نشرت في الصيف الماضي والتي تقول أن مسبار الفضاء فوياجر 1 الذي اطلقته إدارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) خرج في الآونة الأخيرة من المجموعة الشمسية تبين انها سابقة لأوانها الى حد ما.

 

غير أن المسبار الذي أطلق في عام 1977 في مهمة لمدة خمس سنوات لدراسة كوكبي المشترى وزحل وجد نفسه في منطقة غير معروفة من قبل، بين الجزء الخارجي للمجموعة الشمسية والفضاء الواقع بين النجوم.

 

ويعد هذا طريقاً رئيسياً غير معتاد وغير متوقع حيث أنه مكان تختفي فيه الجسيمات المشحونة من الشمس وتكون الجسيمات القادمة من الأشعة الكونية للمجرات وراء المجموعة الشمسية وفيرة.

 

وبهذا القياس وحده اعتقد العلماء مبدئيا ان فوياجر 1 وصل بالفعل في النهاية الى الفضاء الواقع بين النجوم في 25 من أغسطس آب 2012 ليصبح أول جسم صنعه الانسان يغادر المجموعة الشمسية.

 

وفوياجر 1 موجود على بعد 18 مليار كيلومتر من كوكب الارض، وعند هذه المسافة يلتقط اشارات لاسلكية تتحرك بسرعة الضوء وتستغرق هذه الاشارات 17 ساعة للوصول الى الارض في اتجاه واحد. 

 

كما اطلقت ناسا تلسكوباً صغيراً إلى مدار حول الأرض في مهمة لتحديد كيف ترفع الشمس حرارة غلافها الجوي إلى ملايين الدرجات وترسل انهارا من الجسيمات التي توضح حدود المجموعة الشمسية.

 

والدراسة بعيدة جدا عن الصبغة الأكاديمية. ويؤثر النشاط الشمسي مباشرة على مناخ كوكب الأرض والبيئة الفضائية وراء الغلاف الجوي للكوكب، ويمكن للعواصف الشمسية أن تعطل شبكات الطاقة وتشوش على الإشارات اللاسلكية وتتدخل في الاتصالات والملاحة والأقمار الصناعية الاخرى في المدار.

 

ويحاول العلماء منذ عقود الكشف عن الآليات التي تقود الشمس لكن أحد الأسرار الرئيسية يظل كيفية استطاعة الشمس إطلاق طاقة من سطحها البارد نسبياً والذي تبلغ درجة حرارته 5500 درجة مئوية إلى الغلاف الجوي الذي قد تصل حرارته الى 2.8 مليون درجة مئوية.

 

والشمس من الداخل عبارة عن محرك صهر عملاق يخلط ذرات الهيدروجين بالهيليوم. وكما هو متوقع فان درجات الحرارة تنخفض مع انتقال الطاقة نحو الخارج من خلال طبقاتها. لكن بعد ذلك وفي الغلاف الجوي الأدنى ترتفع درجات الحرارة مرة أخرى.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث