موسى: مرسي تجاهل الملايين المطالبة برحيله

موسى: مرسي تجاهل الملايين المطالبة برحيله

موسى: مرسي تجاهل الملايين المطالبة برحيله

القاهرة – (خاص) من عمرو علي

قال عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر وأحد قيادات المعارضة في مصر أن خطاب الرئيس محمد مرسي ليس به أي إشارة إلى الوضع الحالي، أو إلى ملايين التوقيعات التي جمعتها ” تمرد” وتطالب بانتخابات رئاسية مبكرة، لقد تجاهل حالة الغليان الشعبي وهو ما لا يليق برئيس الجمهورية المسؤول عن الأحوال في مصر كلها.

 

وأضاف موسى: فوجئت بلهجة ومضمون خطاب الرئيس بمناسبة مرور عام على حكمه، مؤكدا على أن 30 يونيو يوم الاحتجاج والتظاهر الجماهيري السلمي يوماً فارقاً في تاريخ مصر، ويظل مطلب الانتخابات الرئاسية المبكرة هو الطريق نحو حل المعضلة التي تعيشها مصر، وأشار: كم أسفت لذكر أسماء يبدو أن رئيس الجمهورية على خصومة معها مثل القاضي أحمد علي النمر، أو الأستاذ مكرم محمد أحمد أو بعض مالكي قنوات تليفزيونية، أو أسماء مسؤولين سابقين بل أن بعضهم توفاه الله، ليس هذا بمنطق رئاسي ولا يتسق مع هيبة الرئاسة أو مركز الرئيس.

 

وأكد موسي على أن الحديث عن العلاقة مع السلطة القضائية لم يتغير، والتعبير عنها تضمن إساءة إلى أعضائها، ومن ثمّ ليس في الأفق ما يطمئن على إعطاء هذه العلاقة أي قدر من التغيير الإيجابي نحو حل العقدة التي يستشعر الكثيرون أن أركان النظام يشعرون بها نحو القضاء المصري.

 

إن الأرقام والتعرض للمشاكل الحياتية القائمة – يقول موسى – لم تكن على مستوى الإقناع ولا ارتفعت لمستوى المصداقية، الأرقام فضفاضة، ومشكلة مثل مشكلة الطاقة والمحروقات ليس سببها أبداً عدداً من “الجراكن” أو التهريب والسوق السوداء، فهذه تفاصيل، وإن كانت سيئة طبعاً، وأما الأساس فهو سوء فهم ونقص كفاءة المسؤولين، وغياب خطط واضحة تقنع المستهلكين وتشبع السوق بمستوى معقول.

 

وفيما يتعلق بسوء إدارة الأمور في العهود السابقة على العهد الحالي، قال موسى ليس هذا بعذر، لقد كان المنتظر أن يقوم عهد ما بعد ثورة 25 يناير بإصلاح الأوضاع واتباع سياسات رشيدة وليس المعايرة والتذكير بفشل من قبله، وكأنه يبرر الفشل الحالي بأن من سبقوه لم يكونوا أحسن منه، وهذا ليس مقبولاً بالنسبة لشعب مصر المتطلع إلى الأفضل، بل أن له الحق في حكم أفضل.

 

وأكد موسي على أن القول بأن حالة الاحتجاج المستمرة هي التي عطلت التنمية، نعم إن العنف أيا كان القائمون به يؤثر على حالة الاستقرار، ولكن الاحتجاج على سوء الأوضاع هو حق للناس، وهو حق غير معطل بالضرورة لغيره من الحقوق، ثم ما دخل إضراب من طائفة، أو تجمهر فى ميدان بإصلاح المستشفيات أو إصلاح مرفق السكك الحديدية أو غير ذلك من الإصلاحات القطاعية، مشيرا إلى إن ما تم من إصلاحات لا تسمن ولا تغني، فالوضع الاقتصادي يسير من سيء إلى أسوأ، ومنه يعاني الجميع “فلاحين وعمالاً وموظفين وأرباب الأعمال في الصناعة والزراعة والسياحة والتجارة وغيرها”.

 

نقابة الصحفيين تحذر مرسي

حذر مجلس النقابة في بيان له من عواقب تلك اللغة التحريضية ضد الصحفيين، والتي تستعدي عليهم فئات وطوائف من المجتمع، خصوصًا في أجواء الإحتقان التي تسود البلاد حاليًا محملا مرسي وحكومته المسؤولية الكاملة عن وقوع أي أعمال عنف أو اعتداء على الصحفيين والإعلاميين أثناء تأدية عملهم في تغطية الأحداث الميدانية الجارية.

 

وذلك كنتيجة مباشرة لعدم وجود أدلة لتلك الإتهامات المرسلة التي تتناسى أن دور الصحافة المقدس هو تقديم وكشف كل الحقائق أمام الشعب، حتى ولو كانت تغضب النظام الحاكم، وهو الدور الذي قامت به الصحافة ووسائل الإعلام بامتياز طوال السنوات الأخيرة من حكم الرئيس السابق، وساهم بشكل أساسي في اندلاع “ثورة يناير” العظيمة وسقوط ذلك النظام

 

وجدد مجلس النقابة دعوته لجموع الصحفيين والإعلاميين للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية، التي دعا إليها المجلس، وذلك أمام مقر النقابة الأحد لإعلان موقف الصحفيين الغاضب تجاه العداء الشديد الذي تبناه نظام الحكم الحالي ضد الصحافة والإعلام، على مدار عام كامل من حكم الرئيس محمد مرسي.

 

وأدان مجلس نقابة الصحفيين الهجوم الذي شنه محمد مرسي في خطابه الأربعاء على الصحافة وسائر وسائل الإعلام، واستمراره في إنتهاج نفس سياسة تخوين الصحفيين والإعلاميين وتصويرهم وكأنهم يتآمرون على نظام الحكم، واستنكر مجلس نقابة الصحفيين الحديث بسخرية وتهكم عن نقيب الصحفيين الأسبق مكرم محمد أحمد، مضيفا إن الحديث بهذه الطريقة عن المعارضين لنظام الحكم الحالي يعبر عن إفلاس سياسي، ولا يليق بمقام الرئاسة، خصوصًا تجاه رجل انتخبه الصحفيون كنقيب لهم لخمس دورات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث