زيارة بن بيه للبيت الأبيض تثر جدلاً واسعاً

زيارة بن بيه للبيت الأبيض تثر جدلاً واسعاً

زيارة بن بيه للبيت الأبيض تثر جدلاً واسعاً

واشنطن – كشفت تقارير إعلامية أن “الشيخ عبد الله بن بيه، وهو عالم إسلامي ونائب رئيس منظمة تدعم حركة حماس، وله آراء مثيرة للجدل بشأن إسرائيل”، التقى بمسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض هذا الشهر. وفي بيان نشر على الموقع الإلكتروني للزعيم الإسلامي في 13 يونيو بعنوان “زيارة البيت الأبيض،” أعلن أن الشيخ بن بيه اجتمع مع موظفي الحكومة الاتحادية رفيعي المستوى.

 

وقال البيان “قام العلامة عبد الله بن بيه رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بزيارة للبيت الأبيض حيث وجد في استقباله كايل سميث كبيرة مساعدي الرئيس الأميركي ورشاد حسين سفير أميركا لدى منظمة المؤتمر الاسلامي، ومساعد مدير العلاقات العامة في البيت الأبيض ومساعد مستشار الأمن القومي”. وأشار البيان إلى أن بن بيه طلب من الولايات المتحدة اتخاذ “إجراءات عاجلة للمساعدة في رفع الظلم عن السوريين، والفلسطينيين”.

 

واجتذبت التقارير عن زيارة بن بيه انتقادات واسعة في الولايات المتحدة، إذ قال نقاد إن ذلك أمر مشين، خصوصاً إذا ثبتت مزاعم موقع بن بيه الإلكتروني بأنه تلقى دعوة من حكومة الولايات المتحدة لمناقشة بعض القضايا. ووفق لصحيفة “ديلي كولر” فإن مسؤولاً رفيعا في إدارة أوباما أكد ن الاجتماع حدث بالفعل، وأن الطرفان ناقشا بعض القضايا العالمية.

 

وتقول الصيحفة إن “بن بيه، كان ضمن الـ30 الأكثر نفوذا في العالم الإسلامي وفقاً لمسح أجري في عام 2009، وهو عالم من موريتانيا يدرس حالياً في جامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية”. وأضافت “وهو أيضاً نائب يوسف القرضاوي، الراديكالي الذي منع من دخول الولايات المتحدة منذ عام 1999 بعدما أشاد بمحرقة (اليهود)، ودعا علناً أن يمكن الله المسلمين من ارتكاب المحرقة المقبلة، كما أنه أضفى الشرعية على قتل الجنود الأميركيين في العراق”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث