أمريكا تنوي دعم القوات اللبنانية والعراقية

أمريكا تنوي دعم القوات اللبنانية والعراقية

أمريكا تنوي دعم القوات اللبنانية والعراقية

واشنطن – قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية إنه أوصى بتدعيم القوات اللبنانية، التي تكافح آثار امتداد الحرب الأهلية في سوريا، وذلك بإرسال مدربين عسكريين والتعجيل بمبيعات الأسلحة.

وقال ديمبسي أيضاً أنه أوصى بمساعدة العراق على تحسين قدراته لمواجهة اشتداد مخاطر القاعدة.

وقال للصحفيين في البنتاجون: “قدمنا توصية مفادها أننا وفي مواجهة التحديات التي تواجهها القوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن العراقية مع اشتداد خطر القاعدة، ينبغي أن نتعاون معهم لمساعدتهم على اكتساب مزيد من القدرات.”

 

وقال متحدث باسم البنتاجون أن توصيات ديمبسي “قدمت في الأسابيع الأخيرة”، خلال مناقشات داخلية مع القيادة المركزية للجيش الأمريكي، مع تدارسه كيفية مواجهة الاضطرابات المتنامية في المنطقة، ومع تصاعد الحرب في سوريا عانى العراق ولبنان من تزايد العنف في أراضيهما.

 

وعين الرئيس باراك أوباما الجنرال ديمبسي يوم الأربعاء رئيساً لهيئة الأركان المشتركة لمدة عامين آخرين.

وكان ديمبسي يرد على سؤال في مؤتمر صحفي، هل طلب لبنان مساعدة عسكرية؟ وهل من المحتمل أن يذهب الجيش الأمريكي إلى ذلك البلد؟.

وقال ديمبسي: “حينما تقولون هل سنرسل الجيش الأمريكي أو عسكريين أمريكيين إلى لبنان فإني إتحدث عن فرق من المدربين، وأتحدث عن التعجيل بالمبيعات العسكرية الخارجية للعتاد إليهم، والأمر يتعلق ببناء قدراتهم لا قدراتنا.”

 

وأوضح متحدث باسم البنتاجون أن هذا سيكون على رأس أي دعم عسكري أمريكي يجري تقديمه إلى لبنان والعراق.

وقد تركت الولايات المتحدة ايضا نحو 700 جندي أمريكي مجهزين للقتال في الأردن، بعد انتهاء تدريبات عسكرية، ويخشى الأردن أيضاً من امتداد الحرب في سوريا إلى أراضيه حيث تذهب التقديرات إلى ان نصف مليون لاجئ سوري قد فروا من إراقة الدماء في بلادهم.

وأعلن البنتاجون أيضا انه سيترك صواريخ باتريوت ومقاتلات من طراز اف-16 في الأردن، بعد التدريبات نفسها، الأمر الذي أثار تكهنات بأن الولايات المتحدة ربما تدرس فرض منطقة طيران محظور في سوريا لمنع الجيش السوري من استخدام طائراته.

 

ومع أن أوباما لم يستبعد المشاركة في فرض منطقة طيران محظور، فإنه يبدو متشككاً في جدوى هذه الخطوة، وعبر كبار قادته العسكريين، ومنهم ديبمسي عن المخاطر التي تنطوي عليها.

وقال ديمبسي للصحفيين ان فرض منطقة طيران محظور في سوريا قد لا يفعل شيئاً يذكر لمنع إراقة الدماء، وأضاف أن القوات الجوية للرئيس بشار الأسد مسؤولة عن القليل من الخسائر البشرية.

وقال: “إذا اخترنا فرض منطقة طيران محظور، فهذا في جوهره عمل من أعمال الحرب، وأود أن أتفهم خطة تحقيق السلام قبل أن نبدأ الحرب.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث