الاتحاد الإماراتية: مخاطر السخرية من الفتوى

الاتحاد الإماراتية: مخاطر السخرية من الفتوى

الاتحاد الإماراتية: مخاطر السخرية من الفتوى

يقول الكاتب:عندما تقرأ خبراً في مواقع التواصل الاجتماعي يدور حول سخرية من فتوى حول قضية اجتماعية معينة؛ فإنك تقلق دون شك على مكانة الفتوى في المجتمع، وتخشى على قوتها المعنوية لدى الرأي العام المسلم.

 

ويضيف في مقاله المنشور في صحيفة الاتحاد الصادرة الاربعاء: ومن ناحيتي أرى أن سخرية «المتَوْترين»؛ بتسكين الواو؛ من بعض الفتاوى تنطلق من رفضهم ابتذال القوة المعنوية للفتوى بسبب تصرفات بعض من يطرحون أنفسهم بوصفهم أصحاب المعرفة الكاملة بالدين الإسلامي، وبالتالي فإن سخريتهم ليست من الفتوى، بل ممن أطلقها، وبذلك فهم يعلنون «البراءة» من هذا النوع من الخطاب المتشدد البعيد عن الإسلام وغير المقنع في أحيان كثيرة.

ويتابع: أعتقد أن واجب الحفاظ على مكانة الفتوى الدينية يحتم على رجال الدين أن يرفضوا مثل هذه الفتاوى لأن المسألة تجاوزت المنطق. وكثيراً ما يتردد المرء في تناول مسائل الفتوى خوفاً من ردة فعل المجتمع، باعتبار أن صاحب الفتوى يستمد قوته من المكانة الدينية التي يمثلها؛ والتردد سببه القلق من سوء التأويل والفهم الخاطئ من بعض أفراد المجتمع لرأي قد يطرح فيه.

 

والسبب الآخر للقلق، أن هناك تنامياً للمفتين «المتوَترين»، بفتح الواو؛ الذين لم يعودوا منشغلين بما قد تجرّه فتاواهم من مصائب على الدين الإسلامي وعلى المجتمع، وكأن دورهم يقتصر على إخراج الفتوى، حتى لو خرجت عن السياق الذي يفترض أن تكون فيه، ناسين قوة التأثير المعنوي للدين على الأفراد.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث