الدعوة السلفية والنور: نرفض تكفير معارضي الرئيس

الدعوة السلفية والنور: نرفض تكفير معارضي الرئيس

الدعوة السلفية والنور: نرفض تكفير معارضي الرئيس

القاهرة – (خاص) أحمد المصري

طالب الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية قيادات التيار الإسلام السياسي بغلق باب التكفير والعنف وعدم المناداة بشعارات إسلامية قالها المسلمون في مواجهة الكفار المحاربين للرسول “ص “.

 

وقال برهامي عبر موقع “صوت السلف”: غلو من يجعل المخالف شيطانًا أو متحالفًا مع الشيطان هو فتح لباب التكفير والعنف من جديد، والمناداة بشعارات إسلامية قالها المسلمون في مواجهة الكفار المحاربين للرسول (ص) ودين الإسلام، مثل: “قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار – والله مولانا ولا مولى لكم” خطر عظيم قد يؤدي إلى موجة جديدة من التكفير والعنف لابد أن ننهى عنه ونقف صفًا واحدًا في مقاومته.

كما علق “برهامي” على مشاركة الشيخ سعيد عبد العظيم النائب الثاني لرئيس الدعوة بالمليونية، وعدم التزامه بقرار الدعوة السلفية بعدم المشاركة ، بقوله في محاضرته مساء أمس الاول “قرار الدعوة السلفية فى عدم المشاركة أخذ بالإجماع، وأن جميع الحاضرين صوتوا بالموافقة على عدم المشاركة بهذه المليونية، فكان لابد من التشاور والإلتزام بما نقرره بعد التشاور، وأنه لا ينبغي لأحد أن يخالف قرارات المشورة لرأي شخصي”.

 

وأكد برهامي أن القرار وقاية من أن يكون أحد سبباً فى سفك الدماء أو حرب أهلية تتعرض لها مصر، لأن الإسلام ليس قضية أناس كثيرين، بل تدهور الحالة الاقتصادية والوضع السيء الذى تتعرض له البلاد.

 

وأشارإلى أن “جمعة “الشريعة والشرعية” 1 ديسمبر الماضي، كانت سلمية، ولم يكن بها أى عنف وكانت للدفاع عن الدستور، وكان لها أثرها ، أما عن جمعة (لا للعنف) فالكلمات التى سمعناها فى المليونية تتنافى مع شعار المليونية”.

 

وأكد المهندس جلال مرة أمين عام حزب النور أن من يخالف توجيهات الحزب السياسية من أبنائه فهو يعبر عن شخصه ولا يعبر عن الحزب، موضحاً أن الحزب يعمل بكل قوته السياسية من أجل محاولة إزالة الاحتقان القائم فى الشارع المصري، تمهيداً لحل كل الأزمات، وانطلاق الوطن فى طريق التنمية والتقدم و الرقي.

 

وأشار إلي أن الحزب يرى أن هناك وسائل أخرى لحل الأزمة الراهنة غير الوسائل التى تستخدمها بعض القوى السياسية، والتي ربما تزيد الاحتقان فى الشارع المصري.

 

وقال نادر بكار المتحدث باسم النور، أن تصريحات القيادات والرموز في الجماعة الإسلامية وغيرها من القيادات السياسية والدينية المشاركة في مليونية “لا للعنف”غير مسؤولة، وتؤدي إلى ازدياد حجم الفجوة بين أبناء الوطن الواحد، مضيفاً في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن حزب النور لن ينزل مطلقًا إلى الشوارع في مظاهرات 30 يونيو حرصًا على عدم وقوع صدام بين أي من الأطراف المشاركة، معتبرًا أن مطالب المشاركين فيها “عادلة ومشروعة”.

 

وأشار إلى أن النور ملتزم بأنه لا يريد زيادة الاحتقان، والحشد المضاد، مضيفاً شباب النور ملتزمون بالقرار المؤسسي للحزب، ومشاركة محمد عمارة عضو الحزب في مليونية (لا للعنف) كانت بشكل شخصي، وبطريقة لا يعبر فيه إلا عن نفسه، وبدون الرجوع للحزب.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث