الناشئة فيكيتش تسرق الأضواء في ويمبلدون

الناشئة فيكيتش تسرق الأضواء في ويمبلدون

الناشئة فيكيتش تسرق الأضواء في ويمبلدون

ويمبلدون – عندما تندفع لاعبة صغيرة مثل الكرواتية دونا فيكيتش البالغة من العمر 16 عاما نحو اللعب في محفل كبير بعد بلوغ نهائي بطولتين كبيرتين فإن عبارة “الخطوة الكبيرة القادمة” لن تكون بعيدة مطلقا.

 

وابتلع خطر عدم التأقلم مع المسار القاسي لتنس المحترفات الكثير من المواهب الصاعدة إلا أنه عندما تتحدث البطلة السابقة كريس ايفرت عن اللاعبة الكرواتية التي تتدرب في العاصمة البريطانية لندن فإن هذا الحديث يبدو جديرا بالانصات.

 

وقالت ايفرت الحاصلة على 18 لقبا في البطولات الأربع الكبرى الأسبوع الماضي “إنها تمتلك إمكانات كبيرة كما تتسم بالثقة في قدراتها والتوازن بشكل كبير وبما يفوق لاعبة تبلغ من العمر 16 عاما فقط”.

 

وأضاف “لا أقول أنها ستنضم إلى أول عشر لاعبات في التصنيف العالمي إلا أنها ستلحق بأول 20 لاعبة على العالم بكل تأكيد في المستقبل القريب”.

 

ويبدو هذا توقعا جريئا إلا أن فيكيتش التي يدربها ديفيد فيلجيت المدرب والمعلم السابق لتيم هينمان تبدو مثيرة للاعجاب بالفعل.

 

ففي أيلول/سبتمبر الماضي وفي أول ظهور لها في القرعة الرئيسية بإحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات بلغت اللاعبة الكرواتية نهائي بطولة طشقند وكذلك نهائي بطولة برمنجهام الأسبوع الماضي في أول بطولة للمحترفات تخوضها على ملاعب عشبية حيث خسرت عقب مباراة قوية للغاية أمام المخضرمة دانييلا هانتوشوفا.

 

وكان بالامكان أن يتم التسامح مع فيكيتش إذا امتدحت نفسها عقب تلك المباراة. إلا أن اللاعبة الصاعدة أبدت احباطا نوعا ما من عدم انتزاعها أول لقب لها في مسيرتها.

 

وقالت اللاعبة لرويترز “الأمور سارت بسرعة حقا وأنا سعيدة بهذا بالنظر إلى أن عمري لا يتجاوز 16 عاما إلا أنني أتوق إلى تحقيق لقب. في بعض الأحيان لا تكون مستعدا بما يكفي”.

 

وأضافت “لكن إذا بلغت ثالث نهائي لي فإنني سأرغب حتما في الفوز باللقب وقتها”.

 

وأوضح فيلجيت أن اللاعبة الكرواتية لم تشعر بالرضا على الاطلاق ببلوغ نهائي بعض البطولات.

 

وقال فيلجيت لرويترز “إنها تشعر بالاحباط والغضب. تدرك أن لديها فرصة. هي ليست سعيدة إلا أنني أحب هذا النهج في التعامل”.

 

وأضاف “كل ما اطلبه كمدرب هو العمل مع شخصية تبدو مصممة على التحسن والتقدم”.

 

وتابع “لا أعرف إلى أي مدى ستتحسن. إنها تؤدي بشكل جيد للغاية في الوقت الحالي. ليست خائفة من الضغط عليها كما تمتلك عقلية جيدة وقلبا شجاعا. إذا ما مزجت هذا بالأسلحة التي تمتلكها فستدركون السبب فيما وصلنا إليه اليوم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث