حمد يدعو لتسليح المعارضة لتحقيق السلام بسوريا

حمد يدعو لتسليح المعارضة لتحقيق السلام بسوريا

حمد يدعو لتسليح المعارضة لتحقيق السلام بسوريا

الدوحة – قال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس وزراء قطر السبت إن إرسال أسلحة للمعارضة السورية لمحاربة قوات الرئيس بشار الأسد هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد.

 

وقال الشيخ حمد لوزراء من دول عربية وغربية يؤيدون الانتفاضة لتنحية الأسد إن القوة ضرورية لاقرار العدل وأن إرسال أسلحة هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في سوريا، وأضاف “نحن لسنا ضد الحوار، نؤيد عقد مؤتمر جنيف 2 لإنتقال سلمي للسلطة لا يكون للأسد دورا فيها”، وأيضا “على الحكومة اللبنانية وقف تدخلات أي طرف لبناني في سوريا”.

 

في حين صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بقوله أن الرئيس السوري بشار الأسد رد على محادثات السلام باستقدام إيران وحزب الله إلى الداخل السوري.

 

وقال كيري “اجتماع اليوم هو فرصة لتقييم ما توصلنا إليه واتخاذ قرار حول ما يمكننا أن نفعله”، وأضاف “على كلا الجانبين أن يكونا على استعداد للتسوية وتقديم تنازلات، نأمل أن نتمكن من إحضار الجانبين لإحداث تسوية”، وفي حديثه حول تسليح المعارضة السورية، وسبل دعمها، قال جون كيري “اليوم قمنا بمناقشة سياسة دعم المعارضة تحضيراً لمؤتمر جنيف 2”.

 

 

وقال مسؤول أمريكي رفيع، قبل محادثات تجري في قطر، اليوم، أن واشنطن تريد من الحلفاء الغربيين والعرب توجيه كل المساعدات المرسلة للمعارضة السورية من خلال المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، المدعوم من الغرب في محاولة لتقليل سلطة الجماعات الجهادية.

 

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تسعى أيضاً لضمان وفاء الدول بالتعهدات بتقديم مساعدات لعشرات الألوف من اللاجئين الذين هربوا من الصراع.

 

وأعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في الأسبوع الماضي أنّ واشنطن ستعزز المساعدات العسكرية للمعارضة بعد سلسلة هجمات مضادة لقوات الرئيس السوري بشار الأسد، أسفرت عن استعادة بلدة القصير الحدودية الاستراتيجية في هجوم قاده مقاتلو جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية.

 

ويقول مقاتلو المعارضة أنهم يحتاجون على وجه السرعة لأسلحة متقدمة تشمل أسلحة مضادة للدبابات والطائرات لوقف تقدم قوات الأسد.

 

وتأمل الدول الغربية في أن تتمكن من خلال تحويل المساعدات عن طريق المجلس العسكري من الحد من نفوذ الجماعات الإسلامية المتطرفة في صفوف المعارضة.

 

وتعارض موسكو التي تقول أنها لن تلغي عقود التوريد العسكرية مع دمشق تسليح قوات المعارضة، وتقول إنها تضم جماعات إرهابية، وحذرت من أنّ رحيل الأسد يمكن أن يسبب فراغاً خطيراً في السلطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث