شقيق السندريلا: سعاد حسني قتلت ولم تنتحر

شقيق السندريلا: سعاد حسني قتلت ولم تنتحر

ما بين ميلادها فى 26 يناير 1943، ورحيلها الذي أدمى القلوب في 21 يونيو 2001، دموع كثيرة بحجم الحزن، وأفراح قليلة مثل أشعة شمس خجولة تتسلل بين الغيوم. في مثل هذا اليوم رحلت عن دنيانا سندريلا السينما المصرية سعاد حسني، التى قدمت على مدى مشوارها الفني 82 فيلما سينمائيا،وحوالي 70 أغنية غيرها من الاعمال الفنية.

إرم ـ (خاص) أحمد السماحيسعاد حسني فنانة أذهلت الجماهير بأدائها العفوي الذي لامس شغاف قلوب المحبين، وداعب خيال الشعراء والمبدعين – حية وميتهة – من فرط تلك الروح العذبة الشقية التى كانت تحملها بين جوانحها داخل البلاتوه أو خارجه، على خشبة المسرح أو من خلف الستار، كانت مثل فراشة تواقة للضوء لا تكفّ عن صناعة الأمل، رغم ماتحمله من هموم وانكسارات أثقلت كاهلها طويلاً دون أن تبوح.

الموسيقار الكبير “عز الدين حسني” شقيق السندريلا أكد لـ ” إرم” فى ذكرى رحيلها الثانية عشر أن شقيقته قتلت ولم تنتحر، ولديه الدليل المادي على ذلك، وهو إنها اتصلت به قبل رحيلها بأيام، وطلبت منه تجهيز شقتها فى ضاحية الزمالك، كما إنها كانت مؤمنة جدا، وتخشى الله فى كل كبيرة وصغيرة، وفى نفس عام وفاتها ذهبت وأدت فريضة الحج، كما أنها كانت عاشقة للحياة، وقامت بإنقاص وزنها للعودة للتمثيل، وليس معقولاً أن إنسان يفعل كل ذلك، ثم يتركه وينتحر!

وأضاف أن ما تفعله “جانجاه وكوثر” شقيقتا سعاد من الأم فى البحث عن حقيقة مقتل سعاد “حاجة كويسة قوي”، لكن ما يحيرني أن القضية تثار فترة، ثم تحبس فى الأدراج مرة ثانية، وكل ما اقتربنا من الحقيقة فجأة نتوه فى زحمة أحداث مصر السياسية الآخيرة.

وعن ما كان يميز سعاد حسني الإنسانة قال شقيقها: الصدق والوضوح والصراحة وحب الخير لكل الناس خاصة للقريبين منها، كل شيء رائع كانت تتميز به سعاد، لدرجة أنني أحيانًا عندما أتذكرها وأتذكر ما كانت تفعله إنسانيا معي ومع باقي أشقائي أسرح وأقول لربنا “ليه يا رب أخدت سعاد”، من كثرة ما كانت رقيقة وحنونة وخيرها لغيرها وليس لها، لكن أرجع وأستغفر ربنا تاني، وأقول ربنا له حكمة في هذا، لكن حقيقي يبدو أننا أصبحنا نعيش زمن سيء للغاية، لهذا ترحل البلابل والعصافير والطيبين من زمن كل ما تبقى فيه كل من هو مادي وجشع ولا يتمتع بأخلاق، طبعا باستثناء قلة قليلة .

الفنان سمير صبري الذي سافر إلى لندن وقام بعمل تحقيق تليفزيوني مصور عن “لغز مقتل سعاد حسني”: اتفق مع عز الدين حسني بإنه من المستحيل أن تنتحر السندريلا، لأنه يعرفها جيدا بحكم الصداقة الوطيدة بينهما والتى نشأت بينهما عام 1962 بعد أول فيلم قدماه سويا وهو فيلم “من غير ميعاد” وبعده قدما “شباب مجنون جدا”، “لعبة الحب والزواج” وغيرها.

وفى البرنامج الذى قدمه عنها تأكد لها من بحثه في الأماكن التى كانت تتردد عليها أنها قتلت ولم تنتحر، ولكنها لم تقتل كما ادعى البعض من شخصيات فى أمن الدولة المصرية أو المخابرات، ولكنها قتلت بغرض السرقة، حيث كان معها 45 ألف جنية استرليني فى آخر أيامها نصيبها من فيلم “الراعي والنساء”، واكتشف هذا بالمصادفة من خلال ” وصل” فى شقة الراحلة، وهذا المبلغ اختفى، ولا أحد يعلم عنه أي شيء.

كما أن نادية يسري التي عاشت مع سعاد حسني فى شقتها بعد خروجها من المستشفى أدلت بأقوال متضاربة ولم تقل الحقيقة، وهى تقريبًا من يملك سر مقتل السندريلا.و من الجدير بالذكر أن شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات أعادت طبع ألبوميها الغنائيين “الدنيا ربيع”، و أغاني مسلسل “هو وهي” فى ذكراها الثانية عشر، ويجد الألبومان إقبالاً كبيراً في الشارع المصري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث