تدخل حزب الله في سوريا يغضب الشارع الأردني

تدخل حزب الله في سوريا يغضب الشارع الأردني

تدخل حزب الله في سوريا يغضب الشارع الأردني

خرج مئات المتظاهرين إلى شوارع العاصمة الأردنية عمّان الجمعة للاحتجاج على تدخل حزب الله اللبناني في الصراع السوري.

 

وردد المحتجون الذين كان غالبيتهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين وجماعات المعارضة الأخرى الشعارات ورفعوا لافتات التاييد للمعارضين المسلحين في سوريا.

 

وقال زكي بن أرشيد نائب المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في الأردن إنهم يوجهون رسالة لكل المشاركين في “الجريمة” من إيران إلى حزب الله مطالبين إياهم بالتوقف عن إراقة دم الشعب السوري ومغادرة سوريا.

 

وقالت امراة تدعى أم محمد وهي سورية تعيش في الأردن إنها ستواصل الاحتجاج على حزب الله.

 

وأضافت أنهم يحتجون لإظهار تأييدهم للشعب السوري.

 

ويتبع الأردن سياسة الحدود المفتوحة ويستضيف ما يزيد عن 500 ألف سوري.

 

وبعد معارك مستمرة منذ أكثر من عامين أسفرت عن مقتل أكثر من 93 ألف شخص بدأت الاضطرابات في سوريا تجر جيرانها إلى مواجهة بين إيران الداعمة للرئيس بشار الأسد ودول الخليج العربية الداعمة للمعارضة المسلحة.

 

الإصلاح ومكافحة الفساد

 

على صعيد آخر، تجددت في الأردن الجمعة المسيرات المطالبة بتسريع وتيرة الإصلاح الشامل ومكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين والتنديد بسياسات رفع الأسعار التي أثقلت كاهل المواطنين.

 

ودعا المشاركون في المسيرات التي شهدتها العاصمة عمّان ومحافظات إربد والكرك والطفيلة ومعان إلى استعادة ثروات الوطن، محذرين من سياسة رفع الأسعار المقبلة لاسيما التوجه لرفع أسعار الكهرباء، مطالبين بإيجاد وسائل بديلة لتجاوز الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الأردن بعيداً عن جيوب الفقراء.

 

ونظم حراك “أحرار العاصمة عمّان للتغيير” بالمشاركة مع حراك حي الطفايلة للتغيير مسيرة احتجاحية بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد البقاعي في جبل التاج للتنديد بالاعتقالات المستمرة بحق النشطاء والحراكيين في الأردن.

 

وقال منذر الحراسيس من أبرز قيادات الحراك: إن الاعتقالات التي حصلت بحق الاصلاحيين لن تثني بقية الحراكيين على الاستمرار في نهجهم لاسترداد حقوقهم المسلوبة “على حد قوله”.

 

وأكد أن جماعة الإخوان المسلمين جزء لا يتجزء من الحراك الأردني وأنها في طليعة المحاربين للفساد، مشيراً إلى أن جميع الأحزاب والحراكات المعارضة في “خندق واحد” ضد الفساد.

 

وجددت مسيرة نظمتها الحركة الإسلامية بالأردن وتنسيقية الحراك الشعبي في الشمال عقب صلاة الجمعة في محافظة إربد مطالبها بتحقيق الإصلاح الشامل واستعادة ثروات الوطن إضافة إلى رفضهم للتجنيس واعتقال “الأحرار”.

 

وردد المشاركون في المسيرة التي حملت اسم مسيرة الرفض “27” ورفعت شعار”لا للتجنيس..نعم للوحدة الوطنية”، هتافات حذرت من سياسة رفع الأسعار المقبلة لاسيما التوجه لرفع أسعار الكهرباء.

 

ودعوا إلى ايجاد وسائل بديلة لتجاوز الأزمة الاقتصادية في الأردن بعيداً عن جيوب الفقراء، مشيرين إلى أن الحلول يجب أن تكون على حساب من أوصلوا البلاد إلى هذه المشكلة.

 

وأكدوا أن حراكهم مستمر لحين التجاوب مع مطالبهم الإصلاحية بشكل جدي ينعكس على أرض الواقع وعلى حياة المواطنين ويتجاوب مع متطلبات الاصلاح المنشود.

 

وانتقدوا سياسية الحكومة الأردنية بحجب المواقع الإخبارية دون أي قرار قضائي، مشيرين إلى أن هذا القرار من شأنه تكميم الأفواه وحجب المعلومات عن الشعب الأردني وتمرير العديد من القرارات التي تمس حياة المواطن ومعيشته.

 

وجدد المشاركون في مسيرة الرفض “27” بمحافظة إربد دعوتهم إلى رحيل الحكومة الأردنية برئاسة الدكتور عبد الله النسور وحل مجلس النواب وإجراء انتخابات وفق قانون جديد يمثل الاطياف كافة ويحفز على المشاركة الفعلية من قبل اغلبية مكونات المجتمع الاردني، ليأتي المجلس معبراً عن إرادة الشعب وقادراً على أداء دوره بما يجسد مفاهيم الدستور الأردني الذي يعتبر الشعب مصدراً للسلطات.

 

وطالبوا باجراءات حازمة تجاه الهجمة العدوانية التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية في القدس والتصدي لها والعمل على اطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين في السجون الإسرائيلية، وحذروا من أي تواجد للقوات الأجنبية على الأرض الأردنية.

 

وأشاروا إلى أن “السياسية الأمنية” التي تنتهجها الحكومة في سبيل تكميم الأفواه بعد قرار وشيك برفع أسعار الكهرباء وموافقة مجلس النواب على إقرار الموازنة، مؤكدين أن العودة إلى مسلسل الاعتقالات لن يثني الحراك في مواصلة طريق لتحقيق الاصلاحات المطلوبة.

 

وردد المشاركون في المسيرة هتافات اصلاحية وأخرى ضد الفساد والمفسدين وحالة الغلاء ورفع الأسعار وسط تواجد أمني مكثف.

 

ويشهد الأردن مسيرات واعتصامات ووقفات احتجاجية وتظاهرات منذ شهر يناير 2011 للمطالبة بالإصلاح الشامل ومكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث