إسبانيا تعتقل شبكة لتجنيد “مجاهدين” لسوريا

إسبانيا تعتقل شبكة لتجنيد "مجاهدين" لسوريا

إسبانيا تعتقل شبكة لتجنيد “مجاهدين” لسوريا

إرم – (خاص)

مثلت المجموعة، المتهمة بتجنيد شباب للسفر والجهاد في سوريا، التي أعلنت إسبانيا إلقاء القبض عليها، حلقة جديدة من مسلسل التدخل الأوروبي في تفريخ الشبان وإرسالهم للقتال في صفوف المعارضة السورية المسلحة لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وتم اعتقال شبكة من ثمانية أشخاص في مدينة سبتة، وهي منطقة تابعة لإسبانيا في شمال أفريقيا، حيث نفذت العملية وحدة المعلومات التابعة للشرطة وقوات الأمن الاسبانية.

 

وقالت الوزارة في بيانها “الشبكة الإسبانية المغربية التي تم ضبطها هي المسؤولة طبقا لتحقيقات الشرطة عن إرسال جهاديين إلى جماعات مرتبطة بالقاعدة في سوريا”، وأضافت أن الشبكة أرسلت عشرات الأشخاص من بينهم أحداث من منطقة سبتة ومناطق أخرى في المغرب.

 

وبحسب إحصاءات غربية، فإن ما يفوق 14 دولة أوروبية، أرسلت شباناً للقتال في سوريا سواء في صفوف الجيش الحر أو جبهة النصرة، الجهة المنبثقة عن القاعدة في بلاد الشام، منذ بداية الأزمة في آذار/مارس 2011.

 

وتشير الإحصاءات إلى أن ما يزيد على ألف شاب أوروبي قدموا إلى سوريا للجهاد، من دول عدة مثل فرنسا والنمسا وإسبانيا والسويد وألمانيا وألبانيا وفنلندا وكوسوفو وبلجيكا وغيرها، لكن المصدر الأول كان من بريطانيا العظمى.

 

وتعمل عدة دول على التغرير بالشبان والعاطلين عن العمل في الدرجة الأولى للسفر إلى سوريا، وما يدفع الشباب للسفر إلى سوريا، هو التسهيلات التي تقدمها الدول الأوروبية للسفر والجهاد في سوريا، خاصة مع توفير الاحتياجات الكاملة للمسافر، كما أن البطالة لدى الشباب، وعروض الأموال الكبيرة وتأمين الأهل، من أهم الاسباب التي تدفع الشباب للسفر إلى سوريا، إلى جانب نيل الشهادة.

 

كما نوه تقرير صادر عن منظمة “يو بي آي إن” أن دولاً مثل هولندا وإيرلندا أيضاً أرسلت ما لا يقل عن 200 مجاهد إلى سوريا، بنسبة عالية من إجمالي المجاهدين الأجانب في سوريا.

 

حيث يقدر عدد الأجانب في سوريا ضمن صفوف الجيش الحر أو جبهة النصرة إلى ما يفوق 6000 مجاهد قدموا من الخارج، وتضم العديد من المسلمين المتشددين الذين قدموا من بريطانيا في المقام الأول، ثم تأتي بلجيكا ضمن أعلى نسب المسلمين المجاهدين في سوريا.

 

مخاوف من ارتدادات

في حين تحاول عدة دول أوروبية الحيلولة دون دخولها في الصراع العربي، والشرق أوسطي، منها إسبانيا التي ما زالت تلاحق عدداً من الأشخاص والجماعات التي تجند الشبان للسفر إلى سوريا.

 

كما تتخوف دول أوروبا من عودة هؤلاء المجاهدين وتنفيذ عمليات إرهابية في بلادهم، وهو ما يجعلهم في قرارات وترددات حول تسليح المعارضة السورية، وما ينتج عنها مستقبلا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث