قطر: الثراء أبعد شبح الاحتجاجات

تبدو قطر من بين كل الدول العربية الأكثر استقراراً، ويؤكد مدير معهد بحوث أن الثورات بالدول العربية قامت لأسباب اقتصادية بعيدة عن القطريين.

قطر: الثراء أبعد شبح الاحتجاجات

الدوحة – في منطقة تعاني الاضطرابات والاحتجاجات المناهضة للحكومات، والتي أطاحت بالقادة وأشعلت الحروب الأهلية، تبدو قطر بين البلدان الأكثر استقراراً، إذ تحكمها عائلة مالكة واحدة منذ ما يقرب 150 عاما.

 

وحصلت قطر مؤخراً على دفعة قصيرة من الاهتمام الدولي، عندما أعلن أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تسليم السلطة لابنه، بسبب “الحاجة إلى قيادة شابة”، تأخذ البلاد إلى الإمام.

 

وصنف كثير من التقارير قطر على أنها أغنى دولة في العالم، وغالباً ما ينظر إليها باعتبارها مثالاً ناشزاً عن دول المنطقة، بسبب سياستها الخارجية. 

 

وانخفض معدل البطالة في قطر إلى أقل من 1 في المائة، وهناك مجموعة واسعة من المزايا الحكومية خلقت بيئة يقول القطريون إنهم يشعرون فيها بتشجيع استخدام الثروة الوطنية كشبكة أمان تسمح لهم بالابتكار والتجربة.

 

ورغم الازدهار، فإن قطر لديها عدد من القيود التي يمكنها خلق الإحباط، مثل الحظر الدستوري ضد انتقاد أمير البلاد، ومع ذلك، فإن التركيبة السكانية لقطر أيضاً تجعل من السهل للسكان المحليين التواصل بفعالية مع الحكومة.

 

يقول درويش العمادي، مدير معهد البحوث المسحية الاجتماعية والاقتصادية بجامعة قطر: “ليس من غير المألوف أن يحصل خريج جامعي قطري دون خبرة على وظيفة براتب يبدأ من 65 ألف دولار إلى 80 ألف دولار في السنة”.

 

وأضاف: “في نهاية المطاف، إذا نظرتم الى الأزمات في مصر وتونس مثلاً، فهي في المقام الأول اقتصادية، أما هنا فلدينا توزيع عادل للثروة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث