الوطنية للتغيير: الإخوان يهددون الأمن القومي

في بيان للجمعية الوطنية للتغيير تعلن فيه أن السياسة الكارثية التي اتبعها نظام الأخوان في تعيين محافظاً من منظمة إرهابية لأهم مدينة سياحية في مصر، يؤكد انحياز الرئيس مرسي للعشيرة على حساب الوطن.

الوطنية للتغيير: الإخوان يهددون الأمن القومي

القاهرة – من سعيد المصري

 

قالت الجمعية الوطنية للتغيير إن الفشل المتواصل في إدارة البلاد، والعجز الواضح عن الإدراك السليم للمخاطر التي تتهدد الأمن القومي من قبل جماعة الاخوان المسلمين، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع الأمنية في سيناء، وتهديد منابع النيل، فضلاً عن نجاح حملة تمرد السلمية في جمع التوقيعات الشعبية اللازمة لسحب الثقة من الرئيس الإخواني، والاحتشاد بالملايين في مظاهرات سلمية بالشوارع والميادين ابتداء من يوم 30 حزيران/يونيو الجاري، من أجل إسقاط الحكم الإخواني الفاقد للشعبية والشرعية.

 

كما تطالب الجمعية الجيش والشرطة بالقيام بواجبهما الوطني في حماية المظاهرات السلمية من أي محاولات مشبوهة لتشويهها أو العدوان عليها.

 

وأكدت الجمعية في بيان لها أن نظام جماعة الإخوان غير الشرعي ارتكب جريمة خطيرة في حق الوطن، ووجّه ضربة قاتلة للسياحة المصرية عندما اختار عضواً ينتمي لمنظمة إرهابية محافظاً لأهم مدينة أثرية في العالم.

 

وأضاف بيان الجمعية أن قرار الرئيس الإخواني تعيين عضو في جماعة متورطة في قتل عشرات السياح الأجانب في معبد حتشبسوت بالدير البحري عام 1997، محافظاً للأقصر يوجّه رسالة سلبية للغاية لشركات السياحة الاجنبية، ويُلحق ضرراً بالغاً بالسياحة، أهم مصادر العملة الصعبة، مما يشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي وخاصة بعد القلق العميق الذي أثاره هذا القرار الغريب، وردود الفعل السلبية التي فجرها في عواصم العالم.

 

وأشارت الجمعية الوطنية للتغيير إلى أنّ هذا القرار يأتي في إطار سياسة كارثية فاشلة تؤكد انحياز الرئيس الإخواني للأهل والعشيرة على حساب مصالح الوطن العليا، وكذلك تفضيله لأهل الثقة على أهل الخبرة، وهو ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه ليس رئيساً لكل المصريين، بل رئيساً لجماعات اليمين الديني المتطرف التي لجأ اليها في محاولة يائسة لإنقاذ نظام حكمه الفاقد للشرعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث