القواسمي:حماس تتهرب من المصالحة بحجج واهية

القواسمي:حماس تتهرب من المصالحة بحجج واهية

القواسمي:حماس تتهرب من المصالحة بحجج واهية

رام الله -(خاص)

بعد إعلان حركة حماس تعثر المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس بدعوى أن حركة فتح و السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية تعمل على اعتقال كوادر حركة حماس في الضفة الغربية على خلفية الانتماء السياسي، الأمر الذي يحول دون إغلاق ملف الإنقسام على حد وصف الحركة، رد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح أسامة القواسمي على هذه التصريحات في مقابلة خاصة لــ”إرم”.

 

و قال فيها:هذه الأحاديث مؤسفة في الوقت الذي تقوم به القيادة الفلسطينية بوضع استراتيجية واضحة من أجل الوحدة الوطنية ومن أجل مجابهة التحديات الإسرائيلية و التهويد و الخطوات اللاحقة، حيث ستعقد اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعاً لوضع خطوات جديدة لمرحلة ما بعد إفشال إسرائيل لجهود جون كيري، في الوقت الذي أصبحت إسرائيل مرتاحة في ظل استمرار الانقسام.

 

وأضاف أنه “من المؤسف ما سمع مؤخراً من تصريحات على لسان القائد الحمساوي “أسامة حمدان” حول اعتقال كوادر حماس في الضفة الغربية وعلى حركة حماس أن تفهم أنها آخر جهة يمكنها الحديث عن الاعتقال السياسي وحقوق الإنسان، وأنا الان لا أريد أن أفتح الجروح و الرئيس أبو مازن يتعرض الآن للابتزاز و الضغط إلى أبعد الحدود ولا يوجد التمام حول الحقوق الوطنية عند حركة حماس وهي تريد الأن أن تذهب الفلسطينين إلى صراعات وجدل ليس له علاقة بالشعب الفلسطيني”.

 

وقال “بالأمس أجرت حركة حماس محاكمات للعشرات من أبناء حركة فتح في قطاع غزة وقد تم اتهام بعضهم بتهمة الاتصال و التخابر مع حكومة الضفة الغربية وهناك 55 معتقل من أبناء حركة فتح في سجون حماس بتهة التخابر مع رام الله ومنهم قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ومنهم زكي السكني”.

 

وأضاف القواسمي”إذا كانت حماس تتحدث عن اعتقال سياسي فأنا أفنده الآن لكن أقول أن حركة حماس ارتكبت جرائم بحق الشعب الفلسطيني، وكيف يتم تفسير ما تقوم به حركة حماس من خلال منع الصحف الفلسطينية من النشر في غزة ومنع حرية الرأي و التعبير، ولماذا تعتبر حركة حماس حركة فتح حركة محظورة حتى الآن في غزة حيث أن الاعتقالات في صفوف أبناء فتح يومية، ولماذا يتم إعتقال السلفيين في غزة .

 

وقال القواسمي “ما تقوم به حماس هو نفاق سياسي لا يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني ولا يوجد اعتقال سياسي في الضفة الغربية وأي فلسطيني يخالف النظام سيتم اعتقاله بغض النظر عن انتمائه السياسي و حكومة الضفة لا تميز بين ابن حركة فتح او حماس او الجهاد وكل الفصائل أما في غزة فلا يوجد هذا و يتم اعتقال أي شخص ينتمي لحركة فتح ولا أدري لماذا يريد أسامة حمدان إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء و القيادة الفلسطينية لديها الآن تحديات كبيرة لها علاقة بالتحرر و في مستقبل الشعب الفلسطيني و إسرائيل هي المستفيد الوحيد من هذه التصريحات و من هذا الانقسام وبالرغم من جراح الفتحاويين في القطاع لكننا نحن من نسعى إلى لئم الجراح في غزة و فتح من تقاتل من أجل الوحدة الوطنية على قاعدة أساسية لادولة دون غزة ولا دولة في الضفة دون غزة ومن يريد لا يريد انهاء الانقسام، لا يريد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والاستراتيجية الاسرائيلية هو قطع غزة وإلقائها إلى حضن مصر”.

 

ووجه القواسمي رسالة عبر إرم إلى أسامة حمدان طالبه فيها بوقف هذه التصريحات و الوقوف موقف الرجال أمام هذا الانقسام الأعمى، من إجل إنهائه بعد سنوات أضنى بها الفلسطينيين حيث المصالحة الحقيقية النابعة من القلب وليس التصريحات الإعلامية .

 

ودعا القواسمي أسامة حمدان وكافة القيادات الحماسوية بوقف التراشق الكلامي و التصريحات التي لا أساس لها من الصحة، مضيفاً أن السلطة واهية وعلى الفلسطينيين التوحد في وجه الاحتلال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث