القوى السياسية ترفض التدخل الأمريكي بمصر

القوى السياسية ترفض التدخل الأمريكي في شؤون مصر

القوى السياسية ترفض التدخل الأمريكي بمصر

القاهرة ـ (خاص) عمرو علي

أعلنت الجمعية الوطنية للتغيير في مصر، والتي أسسها عدد كبير من الشخصيات العامة في مقدمتهم محمد البرادعي، رفضها  للتصريحات المنسوبة للسفيرة الامريكية بالقاهرة آن باترسون بشأن موقف الجيش المصري من مظاهرات 30 يونيو/حزيران، وما أثارته عن عودة الجيش للحياة السياسية، وذلك بعد اجتماعها أمس الأول مع المراكز الحقوقية وعدد من ممثلي الأحزاب المصرية وعدد من النشطاء المصريين. 

وقال أحمد طه النقر المتحدث بإسم الجمعية الوطنية للتغيير أن الجيش المصري مؤسسة وطنية تنتمي للشعب ولا تتلقى أوامر أو تعليمات من الخارج.

وطالب النقر وزارة الخارجية بإستدعاء السفيرة الامريكية وتوبيخها وتحذيرها من تكرار مثل هذه التصريحات المستفزة لأن مصر ليست مستعمرة أمريكية أو واحدة من جمهوريات الموز- علي حد وصفه – وإن تصريحات السفيرة الأمريكية تدخل سافر ومرفوض في الشؤون الداخلية المصرية.

وأكد إن السفيرة الأمريكية نصبت نفسها متحدثة باسم الجيش المصري، وأن هذه الواقعة ليست الأولى التي ترتكب فيها هذه السفيرة مثل هذه المخالفة الفجة لكل الاعراف الدبلوماسية، مشيرا الى أن هذا السلوك الوقح – على حد تعبيره – تجاوز مرفوض يستلزم استدعاءها وتوبيخها، وإنذارها بأنها ستعتبر شخصا غير مرغوب فيه، ويتم طردها.

وكانت السفيرة الامريكية في مصر التقت مع عدد من ممثلي الأحزاب المصرية، وفي مقدمتهم التيار الشعبى وأحزاب الدستور والمصريين الأحرار والحركة الوطنية، وعدد من النشطاء والحقوقيين بمركز ابن خلدون بجاردن سيتي وسط العاصمة المصرية.

وأكدت السفيرة الأمريكية أن بلادها لا ترحب بعودة الجيش مرة أخرى للحكم فى مصر، وأردفت قائلة : من خلال اتصالات مباشرة مع قيادات كبيرة فى المؤسسة العسكرية علمت بأن الجيش ليس لديه استعداد للعودة، نظرا لأن قياداته يخشون أن يُساء تعاملهم مرة أخرى من الشارع ، مؤكدة على أن بلادها تتبنى السياسية الداعمة للاستقرار، لأن ذلك يصب فى مصلحتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث